التقرير البحثي للحديث #١٤١٬١٦٤
سنن البيهقي الكبرى
باب فضل الحرس في سبيل الله
أولاًنص الحديث
أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ
ثانياًأحكام العلماء (2)
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناده على شرط الصحيح
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناده على شرط الصحيح
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
أبو كبشة(ثقة)←
مروان بن محمد بن حسان(ثقة)←
أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم(صدوق ، كان يحفظ , ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه)←
السند ٢
أبو كبشة(ثقة)←
الربيع بن نافع(ثقة ، حجة ، عابد)←
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيممسلمة بن القاسم: قال مسلمة : مجهول . في كلامه نظر إن أراد هذا المذكور ، وأظنه لم يرد سواه لما بيناه قبل ، وقد سبقنا بالرد عليه ابن القطان . والله أعلم .
أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيميحيى بن معين: وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ ، يقول : سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، يقول : لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل أخبر يحيى بن معين بذلك ، فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث ، إذ قال يحيى بن معين : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر : فقال : هو ذا أنا ! فتبسم يحيى بن معين ، وقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث .
مروان بن محمد بن حسانابن حزم: وضعفه أبو محمد بن حزم فأخطأ ؛ لأنا لا نعلم له سلفا في تضعيفه إلا ابن قانع ، وقول ابن قانع غير مقنع
مروان بن محمد بن حسانابن قانع: وضعفه أبو محمد بن حزم فأخطأ ؛ لأنا لا نعلم له سلفا في تضعيفه إلا ابن قانع ، وقول ابن قانع غير مقنع
مروان بن محمد بن حسانابن قانع: وقال ابن قانع : ضعيف
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
خامساًروايات موازية (6 كتاب)
تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ...
أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ...
تِلْكَ غَنَائِمُ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا إِنْ شَاءَ اللهُ...
مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ...
اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَاهُ ، وَلَا نُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ...
هَلْ حَسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤١٬١٦٤
الباب: باب فضل الحرس في سبيل الله
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/141164
الحكم: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد: إسناده على شرط الصحيح