أبو كبشة

له رواية

الاسم المختصر: أبو كبشة السلولي

الكنيةأبو كبشة
النسبالسلولي ، الشامي
تاريخ الوفاة81 هـ : 90 هـ
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيثقة
عدد الأحاديث٦٤
عدد الأسانيد٥٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (2%)سداسي (17%)سباعي (33%)8 رواة (28%)9 رواة (10%)10 رواة (9%)11 رواة (2%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبا كبشة السلوليأبو كبشة السلوليأبي كبشةأبي كبشة السلوليالسلوليالسلولي أبو كبشةالسلولي هو أبو كبشة

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أبو كبشة السلولي الشامي

الجزء 34 · الصفحة 215

7583 - خ د ت س : أبو كبشة السلولي الشامي . روى عن : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سهل بن الحنظلية ( د س ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( خ د ت ) ، وأبي الدرداء . روى عنه : حسان بن عطية ( خ د ت ) ، وربيعة بن يزيد ( د ) ، ويونس بن سيف الكلاعي ، وأبو سلام الأسود ( د س ) . ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام . وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وقال أبو حاتم : لا أعلم أنه يسمى . وذكره البخاري ، ومسلم ، وغير واحد فيمن لا يعرف اسمه . وقال عبد الغني بن سعيد المصري في الأوهام التي أخذها على الحاكم أبي عبد الله في كتاب " المدخل " : قال : قال أبو كبشة السلولي : اسمه البراء بن قيس . وهذا وهم لان أبا كبشة السلولي يعد في الشاميين وهو من هوازن ، وهوازن ترجع إلى مضر ، والبراء بن قيس كوفي من السكون ، والسكون من اليمن ، والبراء بن قيس يكنى أبا كيسة مثلها في الخط إلا أنه بالياء باثنتين من تحتها والسين المهملة . وقال أبو نصر بن ماكولا في باب كبشة - بالباء بواحدة والشين المعجمة- : وأبو كبشة البراء بن قيس السكوني سمع حذيفة بن اليمان ، وسعد بن أبي وقاص روى عنه إياد بن لقيط ، من قال غير ذلك فقد صحف . ذكره البخاري ، ومسلم ، وغيرهما ، فقالوا : أبو كبشة . روى له البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو نعيم . ( ح ) : وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة . قالا : حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن أبي كبشة السلولي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " . رواه أحمد بن حنبل ، والبخاري عن أبي عاصم ، فوافقناهما فيه بعلو . ورواه الترمذي ، عن محمد بن بشار ، عن أبي عاصم ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وقال : حسن صحيح . وأخرجه من وجه آخر عن حسان بن عطية ، وليس له عنده غيره ، والله أعلم . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، قال : حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، قال : حدثنا معاوية بن سلام ، عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول : حدثني السلولي ، عن سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فأطنبوا السير حتى كان عشية ، فحضرت الصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء رجل فارس ، فقال : يا رسول الله إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا ، فإذا بهوازن على بكرة أبيهم ، بظعنهم ونعمهم وشائهم ، اجتمعوا إلى حنين . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : تلك غنائم المسلمين جميعا إن شاء الله . ثم قال : من يحرسنا الليلة ؟ فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي : أنا يا رسول الله . فقال : اركب . فركب فرسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا تفرق . ثم قال : هل حسستم فارسكم ؟ فقال رجل : يا رسول الله ما حسسناه . فوثب بالصلاة ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته قال : أبشروا فقد جاء فارسكم . فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب ، فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلم وقال : إني قد انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبحت طلعت الشعبين كليهما ، فلم أر أحدا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقد أوجبت فلا عليك أن تعمل بعدها . قال أبو نعيم عن الطبراني : لا يروى هذا الحديث عن سهل ابن الحنظلية إلا بهذا الإسناد ، تفرد به معاوية بن سلام يروى هذا الحديث عن سهل ابن الحنظلية إلا بهذا الإسناد ، تفرد به معاوية بن سلام . رواه أبو داود عن أبي توبة ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه النسائي عن محمد بن يحيى بن كثير الحراني ، عن أبي توبة ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وليس له عنده غيره ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

أبو كبشة السلولي الشامي

الجزء 4 · الصفحة 576

خ د ت س - أبو كبشة السلولي الشامي . روى عن : أبي الدرداء ، وثوبان ، وعبد الله بن عمرو ، وسهل بن الحنظلية . وعنه : أبو سلام الأسود ، وحسان بن عطية ، ويونس بن سيف الكلاعي ، وربيعة بن يزيد . ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال أبو حاتم : لا أعلم أنه يسمى . وذكره البخاري ومسلم وغير واحد فيمن لا يعرف . وذكر الحاكم في المدخل أن اسمه البراء بن قيس ، ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد الحافظ بأن البراء بن قيس إنما هو أبو كيسة بياء مثناة من تحتها ، وسين مهملة ، والله تعالى أعلم . وقال ابن ماكولا : إن البراء بن قيس يسمى أبا كبشة بالموحدة والمعجمة ، وعزا ذلك للبخاري ومسلم ، وقال : من قال فيه غير ذلك فقد صحف ، وقال : إنه يروي عن حذيفة ، وسعد بن أبي وقاص . وعنه إياد بن لقيط . قلت : وكذا كناه أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وفرق بينه وبين السلولي ، وهذا هو الصواب إن شاء الله تعالى . قلت : وثقه يعقوب بن سفيان .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أبو كبشة السلولي

الجزء 5 · الصفحة 98

6794 - أبو كبشة السلولي ، عن ثوبان وعبد الله بن عمرو ، وعنه ربيعة بن يزيد وحسان بن عطية ، ثقة . خ د ت س .

تقريب التهذيب▼

أبو كبشة السلولي ، بفتح المهملة وتخفيف اللام ، الشامي

الجزء 1 · الصفحة 1195

8385 - [ خ د ت س ] أبو كبشة السلولي ، بفتح المهملة وتخفيف اللام ، الشامي ، ثقة ، من الثانية .

لسان الميزان▼

أبو كبشة السلولي

الجزء 9 · الصفحة 480

3358 - خ د ت س ، ( صح ) أبو كبشة السلولي (4 : 564 / 10535) .

الثقات▼

أبو كبشة السلولي

الجزء 5 · الصفحة 563

أبو كبشة السلولي ، يروي عن : ثوبان ، روى عنه : أهل الشام .

تاريخ الإسلام▼

أبو كبشة السلولي الدمشقي

الجزء 2 · الصفحة 1031

190 - خ د ت ن : أبو كبشة السلولي الدمشقي . روى عن : عبد الله بن عمرو ، وسهل ابن الحنظلية . روى عنه : حسان بن عطية ، وأبو سلام الأسود ، وربيعة بن يزيد . قال أحمد العجلي : هو شامي ثقة . قال الوليد بن مزيد البيروتي : حدثنا ابن جابر قال : حدثني ربيعة بن يزيد قال : قدم أبو كبشة دمشق في ولاية عبد الملك ، فقال له عبد الله بن عامر : لعلك قدمت تسأل أمير المؤمنين شيئا ؟ فقال : وأنا أسأل أحدا بعد الذي حدثني سهل ابن الحنظلية ، قال : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم الأقرع وعيينة فسألاه ، فدعا معاوية فأمره بشيءٍ ، فانطلق فجاء بصحيفتين ، فألقى إلى كل واحدٍ واحدة ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعته ، فقال : " إنه من يسأل عن ظهر غنى فإنما يستكثر من جمر جهنم " . فقلت : يا رسول الله ، وما ظهر الغنى ؟ قال : " أن تعلم أن عند أهلك ما يغديهم أو يعشيهم " ، فأنا أسأل أحدا بعد هذا شيئا ؟

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أبو كبشة السلولي

الجزء 9 · الصفحة 430

2133 - أبو كبشة السلولي . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وثوبان ، وسهل بن الحنظلية . روى عنه : حسان بن عطية . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لا أعلم أنه يسمى .

ثقة(3)لا يعرف(2)صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)وثقه

وقال أبو حاتم : لا أعلم أنه يسمى

وقال أبو حاتم : لا أعلم أنه يسمى

ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام

ثقة

ثقة

لا يعرف

وذكره البخاري ومسلم وغير واحد فيمن لا يعرف

وذكر الحاكم في المدخل أن اسمه البراء بن قيس ، ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد الحافظ بأن البراء بن قيس إنما هو أبو كيسة بياء مثناة من تحتها ، وسين مهملة ، والله تعالى أعلم

ثقة

ثقة

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة

وثقه

وثقه يعقوب بن سفيان

وذكر الحاكم في المدخل أن اسمه البراء بن قيس ، ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد الحافظ بأن البراء بن قيس إنما هو أبو كيسة بياء مثناة من تحتها ، وسين مهملة ، والله تعالى أعلم

لا يعرف

وذكره البخاري ومسلم وغير واحد فيمن لا يعرف

روى عن(6)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث