التقرير البحثي للحديث #١٤٠٬١٧٥
سنن البيهقي الكبرى
باب الحدود كفارات
أولاًنص الحديث
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَامَ عَلَى رَجُلٍ حَدًّا فَجَعَلَ النَّاسُ يَسُبُّونَهُ وَيَلْعَنُونَهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَمَّا عَنْ ذَنْبِهِ هَذَا فَلَا يُسْأَلُ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية(ثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلس)←
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود(صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط)←
عبد الحميد بن عبد الرحمن(صدوق يخطئ ، ورمي بالإرجاء)←
الحسن بن علي بن عفان(صدوق)←
السند ٢
عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية(ثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلس)←
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود(صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط)←
عبد الحميد بن عبد الرحمن(صدوق يخطئ ، ورمي بالإرجاء)←
الحسن بن علي بن عفان(صدوق)←
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
عبد الحميد بن عبد الرحمنيحيى بن معين: حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني فقال ضعيف ليس بشيء .
عبد الحميد بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: وقال ابن سعد ، وأحمد : كان ضعيفا
عبد الحميد بن عبد الرحمنمحمد بن سعد: وقال ابن سعد ، وأحمد : كان ضعيفا
عبد الحميد بن عبد الرحمنيحيى بن معين: وقال البرقي : قال ابن معين : كان ثقة ، ولكنه ضعيف العقل
عبد الحميد بن عبد الرحمنالعجلي: وقال العجلي : كوفي ، ضعيف الحديث ، مرجئ
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعودمحمد بن عبد الله بن عمار الغامدي: وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
أُتِيَ عَلِيٌّ بِشُرَاحَةَ - امْرَأَةٍ مِنْ هَمْدَانَ - وَهِيَ حُبْلَى مِنْ زِنًى...
مَنْ عَمِلَ سُوءًا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَهُوَ كَفَّارَةٌ...
إِنَّهُ مَنْ أَتَى شَيْئًا مِنْ حَدٍّ فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٠٬١٧٥
الباب: باب الحدود كفارات
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/140175