التقرير البحثي للحديث #١٣٦٬٠٦٣

سنن البيهقي الكبرى

باب إتيان الحائض

أولاًنص الحديث

لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ، ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا

ثانياًأحكام العلماء (2)

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:لا أعلم أحدا روى هذا الحديث مسندا بهذا اللفظ
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:هذا مرسل

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (7)

مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جدهأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جدهالذهبى: قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جدهالنسائي: قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جدهالنسائي: وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جدهمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : يتكلم فيه ؛ لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب ، وعرض حبيب عندهم ضعيف

خامساًروايات موازية (2 كتاب)

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٦٬٠٦٣

الباب: باب إتيان الحائض

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/136063

الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث مسندا بهذا اللفظ