التقرير البحثي للحديث #١٢٩٬٥٥٩
سنن البيهقي الكبرى
باب إدخال الحج على العمرة
أولاًنص الحديث
أَنَّهُ لَقِيَ عَلِيًّا وَقَدْ أَهَلَّ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
ثانياًأحكام العلماء (6)
محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان:لا يصح الاحتجاج بها لما في أسانيدها من الضعف
على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد:لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه في ذلك شيء أصلا
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:وكان منصور يشك في سماعه من مالك نفسه أو من إبراهيم عنه
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:وأصح ما روي عن علي في ذلك من حديث مالك بن الحارث عن أبي نصر عن علي
محمد بن إبراهيم بن المنذر:لا يثبت عن علي
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:وأبو نصر رجل مجهول
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
مالك بن الحارث(ثقة)←
منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد(ثقة ثبت ، وكان لا يدلس)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
محمد بن جعفر بن محمد بن مطرالحاكم: قال الحاكم : وأعجب من ذلك ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ، حدثنا أبو الحسن الشافعي ، حدثنا أبو عمرو بن مطر - وقد ماتا قبله بدهر - قال : وهو الذي انتقى الفوائد على أبي العباس الأصم ، فأحيا الله علم الأصم بتلك الفوائد ، فإن الأصم أفسد أصوله ، واعتمد على كتاب ابن مطر . . . إلى أن قال الحاكم : وقل ما رأيت أصبر على الفقر من أبي عمرو ، وكان يتجمل بدست ثياب للجمعات وحضور المجلس ، ويلبس في بيته فروة ضعيفة ، ويأكل رغيفا وبصلة أو جزرة ، وبلغني أنه كان يحيي الليل ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، ويضرب اللبن لقبور الفقراء ، لم أر في مشايخنا له في الاجتهاد نظيرا ، رحمه الله
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
لَبِّ بِهِمَا جَمِيعًا ، فَإِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ فَطُفْ لَهُمَا طَوَافَيْنِ...
تَأْخُذُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ فَتُفِيضُهَا عَلَيْكَ ثُمَّ تُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا ثُمَّ تَطُوفُ لَهُمَا طَوَافَيْنِ وَتَسْعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ...
أَنَّهُ طَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ...
تَمَتَّعْنَا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٩٬٥٥٩
الباب: باب إدخال الحج على العمرة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/129559
الحكم: محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان: لا يصح الاحتجاج بها لما في أسانيدها من الضعف