التقرير البحثي للحديث #١٢٩٬٣٧٠
سنن البيهقي الكبرى
باب المعتكف يخرج من المسجد لبول
أولاًنص الحديث
السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ أَنْ لَا يَعُودَ مَرِيضًا ، وَلَا يَشْهَدَ جِنَازَةً
ثانياًأحكام العلماء (1)
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:لم يقل أحد في حديث عائشة هذا السنة إلا عبد الرحمن بن إسحاق ولا يصح هذا الكلام كله عندهم إلا من قول الزهري
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي(ثقة فقيه مشهور)←
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب(الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته)←
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة(صدوق رمي بالقدر)←
خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد.(ثقة ثبت.)←
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر(ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء)←
رابعاًملاحظات على الرواة (13)
خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد.ابن حجر: قلت : وهي مجازقة ضعيفة ، فإن الكل ثقات إلا الحارث ، فليس فيهم ممن لا يحتج به غيره
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةأحمد بن حنبل: ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال : عبد الرحمن الذي يروي عنه الزهري هو مدني يقال : عبد الرحمن بن إسحاق ، ويقال : عباد بن إسحاق ، وإسماعيل يقول : عبد الرحمن بن إسحاق ، وعباد بن إسحاق ، كذا كان يدعى ، لم يعرف بالمدينة تلك المعرفة ، وروى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، قلت : كيف هو ؟ قال : صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةيحيى القطان: ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال : عبد الرحمن الذي يروي عنه الزهري هو مدني يقال : عبد الرحمن بن إسحاق ، ويقال : عباد بن إسحاق ، وإسماعيل يقول : عبد الرحمن بن إسحاق ، وعباد بن إسحاق ، كذا كان يدعى ، لم يعرف بالمدينة تلك المعرفة ، وروى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، قلت : كيف هو ؟ قال : صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، قلت : كيف هو ؟ قال : صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةيحيى القطان: وقال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، قلت : كيف هو ؟ قال : صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب ، عن أحمد : روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، وهو صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةيحيى القطان: وقال أبو طالب ، عن أحمد : روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، وهو صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةالدارقطني: وقال الدارقطني : ضعيف يرمى بالقدر
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيأبو حاتم الرازي: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيأبو داود السجستاني: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن القطان الفاسي: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن حبان: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن حزم: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
خامساًروايات موازية (7 كتاب)
السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ أَنْ لَا يَعُودَ مَرِيضًا...
لَيْسَ عَلَيْهِ صَوْمٌ إِلَّا أَنْ يَفْرِضَهُ هُوَ عَلَى نَفْسِهِ...
مَنِ اعْتَكَفَ فَعَلَيْهِ الصَّوْمُ...
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصِيَامٍ...
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصِيَامٍ...
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصِيَامٍ...
مَنِ اعْتَكَفَ فَعَلَيْهِ الصَّوْمُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٩٬٣٧٠
الباب: باب المعتكف يخرج من المسجد لبول
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/129370
الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: لم يقل أحد في حديث عائشة هذا السنة إلا عبد الرحمن بن إسحاق ولا يصح هذا الكلام كله عندهم إلا من قول الزهري