التقرير البحثي للحديث #١٢٤٬٦٦٦

سنن البيهقي الكبرى

باب من أوتر بخمس أو ثلاث لا يجلس ولا يسلم إلا في الآخرة منهن

أولاًنص الحديث

أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ لَا يَجْلِسُ فِيهِنَّ

ثالثاًالأسانيد (2)

السند ١
عطاء بن أبي رباح : أسلم(ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه)←
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع(ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه)←
سليمان بن حرب بن بجيل(ثقة إمام حافظ)←
السند ٢
عطاء بن أبي رباح : أسلم(ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه)←
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع(ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه)←
مسلم بن إبراهيم(ثقة مأمون مكثر ، عمي بآخره)←

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاعيحيى بن معين: ثنا أحمد بن الحسن القمي ، وابن حماد قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت يحيى بن معين ، عن جرير بن حازم ، فقال : ليس به بأس ، فقلت له : إنه يحدث ، عن قتادة ، عن أنس أحاديث مناكير ؟ فقال : ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف .
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاعيحيى بن معين: وعن يحيى بن معين : ليس به بأس ، فقيل له : هو يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير ، فقال : هو عن قتادة ضعيف . وقيل له : من أحب إليك هو أو أبو الأشهب ؟ فقال : ما أقربهما ، وجرير أكثرهما وهما .
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاعيحيى بن معين: وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه فقال : ليس به بأس ، فقلت : إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير ، فقال : ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاعالعقيلي: ولما ذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" قال : قال يحيى بن معين ضعيف في قتادة روى عنه مناكير ، وكان تغير بأخرة .
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاعيحيى بن معين: ولما ذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" قال : قال يحيى بن معين ضعيف في قتادة روى عنه مناكير ، وكان تغير بأخرة .
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانأبو القاسم ابن بشران: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانالحاكم: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانمحمد بن يعقوب ابن الأخرم: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

المستدرك على الصحيحينت 405هـ2 سندرابط ←

أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ لَا يَجْلِسُ فِيهِنَّ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٤٬٦٦٦

الباب: باب من أوتر بخمس أو ثلاث لا يجلس ولا يسلم إلا في الآخرة منهن

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/124666