التقرير البحثي للحديث #١٢٤٬٦٠٧
سنن البيهقي الكبرى
باب من فتر عن قيام الليل فصلى ما بين المغرب والعشاء
أولاًنص الحديث
كُلُّ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَهِيَ مِنْ نَاشِئَةِ اللَّيْلِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة(صدوق يدلس ويسوي)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةيحيى بن معين: ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث .
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةيحيى بن معين: ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله : سألت يحيى بن معين عن مبارك فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف .
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةأبو زرعة الرازي: قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةالنسائي: قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةيحيى بن معين: نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، هو مثل الربيع بن صبيح [ في الضعف أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح ] فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة ؟ فقال : ما أقربهما . قال أبو محمد : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا [ منهما ] محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةيحيى بن معين: وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وسئل عن المبارك فقال : ضعيف ، وسمعته مرة أخرى يقول : ثقة
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةيحيى بن معين: وقال المفضل الغلابي عن ابن معين : الربيع ، ومبارك صالحان . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال مرة : ضعيف
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةالنسائي: وقال النسائي : ضعيف
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةالنسائي: وقال النسائي : ضعيف الحديث
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةالنسائي: وقال النسائي : مبارك بن فضالة ضعيف .
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةيحيى بن معين: وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف
مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانةيحيى بن معين: وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عن مبارك ، فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيلابن قيم الجوزية: ما علمت أحدا طعن فيه حتى وقفت في " جلاء الأفهام " لابن القيم تلميذ ابن تيمية ، وذكر إبراهيم هذا فقال : " إنه ضعيف متكلم فيه " ، وما أظنه إلا التبس عليه بغيره ، وإلا فإن إبراهيم المذكور من كبار الحفاظ
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَهُوَ نَاشِئَةٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٤٬٦٠٧
الباب: باب من فتر عن قيام الليل فصلى ما بين المغرب والعشاء
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/124607