التقرير البحثي للحديث #١٢٤٬٣٢٩
سنن البيهقي الكبرى
باب من أصبح ولم يوتر فليوتر ما بينه وبين أن يصلي الصبح
أولاًنص الحديث
أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلُوهُ عَنِ الْوِتْرِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عاصم بن ضمرة(صدوق)←
عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد(ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره)←
عمرو بن مرزوق(ثقة فاضل، له أوهام)←
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
عاصم بن ضمرةابن البرقي: وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
عاصم بن ضمرةابن شاهين: وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
عاصم بن ضمرةابن عدي: وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
عاصم بن ضمرةالجوزجاني: وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
عمرو بن مرزوقالعجلي: وقال العجلي : عمرو بن مرزوق بصري ضعيف يحدث عن شعبة ، ليس بشيء
يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهمأحمد بن كامل بن خلف البغدادي: قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال : سنة سبع وتسعين ومائتين في يوم الإثنين لتسع خلون من شهر رمضان فيها مات يوسف بن يعقوب القاضي ، وكان مصروفا عن القضاء ، وكان ضعيف الفقه غير مطعون عليه في الحديث ولم يغير شيبه ، ومولده في سنة ثمان ومائتين .
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
لَقَدْ أَغْرَقَ النَّزْعَ ، وَأَفْرَطَ فِي الْفُتْيَا ، الْوِتْرُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٤٬٣٢٩
الباب: باب من أصبح ولم يوتر فليوتر ما بينه وبين أن يصلي الصبح
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/124329