التقرير البحثي للحديث #١٢٠٬٩٧٦

سنن البيهقي الكبرى

باب الدليل على أنها لا تبطل بطلوع الشمس فيها

أولاًنص الحديث

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وأبي صالح عن أبي هريرة وكذلك رواه حفص بن ميسرة وزهير بن محمد عن زيد بن أسلم وقيل عن زهير عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد من أخوان أبي صالح عن أبي هريرة وقال روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن الأعرج وفلان سهوا على أبي هريرة وقال ابن يحيى بن خالد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وعطاء بن يسار عن أبي هريرة وقال أبو غسان محمد بن مطرف والثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وحده عن أبي هريرة وكذلك قال محمود بن خالد الدمشقي عن عيسى بن خالد عن مالك ورواه أصحاب مالك في الموطأ عنه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وبسر بن سعيد والأعرج عن أبي هريرة وكذلك قال الدراوردي عن زيد بن أسلم وقال يعقوب الإسكندراني عن زيد عن أبي هريرة مرسلا وقول مالك ومن تابعه أشبهها بالصواب حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ثنا إبراهيم بن محمد هو ابن نايلة ثنا محمد بن المغيرة ثنا النعمان ثنا سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة قال من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس فقد أدرك ومن أدرك ركعة من العصر قبل غروب الشمس فقد أدرك قال وثنا إبراهيم ثنا محمد بن المغيرة ثنا النعمان عن سفيان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك

ثالثاًالأسانيد (4)

السند ١
بسر بن سعيد(ثقة جليل)←
زيد بن أسلم(ثقة عالم ، وكان يرسل)←
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد(صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ)←
السند ٢
عطاء بن يسار(ثقة فاضل ، صاحب مواعظ وعبادة)←
زيد بن أسلم(ثقة عالم ، وكان يرسل)←
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد(صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ)←
السند ٣
عبد الرحمن بن هرمز(ثقة ثبت عالم)←
زيد بن أسلم(ثقة عالم ، وكان يرسل)←
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد(صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ)←
السند ٤
عطاء بن يسار(ثقة فاضل ، صاحب مواعظ وعبادة)←
زيد بن أسلم(ثقة عالم ، وكان يرسل)←
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد(صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ)←

رابعاًملاحظات على الرواة (7)

عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيدالنسائي: قال النسائي : حديثه عن عبيد الله العمري منكر
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيدالمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي: وقال الزبير : حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن ، جاء الدراوردي إلى أبي يعرض عليه الحديث ، فجعل يلحن لحنا منكرا فقال له : أبي ويحك ! إنك كنت إلى لسانك أحوج منك إلى هذا
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيدالنسائي: وقال النسائي فيما قرأت بخطه : عبد العزيز الدراوردي ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيدالنسائي: وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ3 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ...

صحيح مسلمت 261هـ3 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ...

جامع الترمذيت 279هـ3 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ...

سنن ابن ماجهت 273هـ3 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا...

موطأ مالكت 179هـ3 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ...

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ...

مسند الدارميت 255هـ3 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا...

صحيح ابن حبانت 354هـ3 سندرابط ←

مَنْ صَلَّى مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، لَمْ تَفُتْهُ الصَّلَاةُ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ15 سندرابط ←

بَابُ ذِكرِ البَيَانِ ضِدَّ قَولِ مَن زَعَمَ أَنَّ المُدرِكَ رَكعَةً مِن صَلَاةِ الصُّبحِ قَبلَ طُلُوعِ الشَّمسِ غَيرُ مُدرِكٍ الصُّبحَ زَعَمَ...

المعجم الأوسطت 360هـ2 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ لَمْ تَفُتْهُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٠٬٩٧٦

الباب: باب الدليل على أنها لا تبطل بطلوع الشمس فيها

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/120976

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وأبي صالح عن أبي هريرة وكذلك رواه حفص بن ميسرة وزهير بن محمد عن زيد بن أسلم وقيل عن زهير عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد من أخوان أبي صالح عن أبي هريرة وقال روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن الأعرج وفلان سهوا على أبي هريرة وقال ابن يحيى بن خالد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وعطاء بن يسار عن أبي هريرة وقال أبو غسان محمد بن مطرف والثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وحده عن أبي هريرة وكذلك قال محمود بن خالد الدمشقي عن عيسى بن خالد عن مالك ورواه أصحاب مالك في الموطأ عنه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وبسر بن سعيد والأعرج عن أبي هريرة وكذلك قال الدراوردي عن زيد بن أسلم وقال يعقوب الإسكندراني عن زيد عن أبي هريرة مرسلا وقول مالك ومن تابعه أشبهها بالصواب حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ثنا إبراهيم بن محمد هو ابن نايلة ثنا محمد بن المغيرة ثنا النعمان ثنا سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة قال من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس فقد أدرك ومن أدرك ركعة من العصر قبل غروب الشمس فقد أدرك قال وثنا إبراهيم ثنا محمد بن المغيرة ثنا النعمان عن سفيان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك