التقرير البحثي للحديث #١٢٠٬٠٤٧

سنن البيهقي الكبرى

باب كيف التيمم

أولاًنص الحديث

التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ

ثانياًأحكام العلماء (10)

محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد:فيه عثمان بن محمد قيل إنه متكلم فيه قال ابن دقيق العيد لم يتكلم فيه أحد نعم روايته شاذة
أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد:وقال الخلال إنما أجاز ذلك أحمد لمن تأول الأحاديث بفعله إلا أن الأحاديث في ذلك عنه ضعاف جدا في الضربتين
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:قال بعدما أخرجه رجاله كلهم ثقات والصواب موقوف
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : عبد الله بن أبي قحافة:ضعفه بعثمان بن محمد وقال إنه متكلم فيه
محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد:روايته شاذة عثمان بن محمد لأن أبا نعيم رواه عن عزرة موقوفا
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله:إسناده صحيح
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله:إسناده صحيح
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:رواه جماعة موقوفا والرفع أقوى وأثبت لأنه أسند من وجهين
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:ضعفه ابن الجوزي في التحقيق بعثمان بن محمد لكن تعقبه ابن دقيق العيد فقال لم يتكلم فيه أحد
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:عندي أجود من الأول يقصد طريق الربيع بن بدر عن أبيه عن جده عن الأسلع

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (14)

محمد بن مسلم بن تدرسمالك بن أنس: قال الشيخ : وللثوري عن أبي الزبير غير ما ذكرت من الحديث من المشاهير والغرائب ، وقد حدث عنه شعبة أيضا أحاديث إفرادات كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، ولزهير عن أبي الزبير عن جابر نسخة ، ولحماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى هشيم عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى ابن عيينة عنه أحاديث ، وروى ابن جريج عن أبي الزبير نسخة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا إن حدث عنه مالك ؛ فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف ولا يكون من قبله ، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة ، ولم يتخلف عنه أحد ، وهو صدوق ثقة لا بأس به .
محمد بن مسلم بن تدرسابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
محمد بن مسلم بن تدرسشعبة بن الحجاج: وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
محمد بن مسلم بن تدرسمالك بن أنس: وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
محمد بن مسلم بن تدرسأيوب السختياني: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسابن جريج: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسابن عبد البر: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسالشافعي: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسسفيان بن عيينة: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسسليمان بن موسى الأشدق: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسشعبة بن الحجاج: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسعطاء بن أبي رباح: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسابن عدي: وقال ابن عدي : روى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، وقال : لا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا إن روى عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى

خامساًروايات موازية (3 كتاب)

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً فَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ...

سنن الدارقطنيت 385هـ3 سندرابط ←

التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ2 سندرابط ←

التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٠٬٠٤٧

الباب: باب كيف التيمم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/120047

الحكم: محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد: فيه عثمان بن محمد قيل إنه متكلم فيه قال ابن دقيق العيد لم يتكلم فيه أحد نعم روايته شاذة