التقرير البحثي للحديث #١١٣٬٧٨٦
سنن ابن ماجه
باب البراءة من الكبر والتواضع
أولاًنص الحديث
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
ثانياًأحكام العلماء (1)
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب اختلط والمحاربي هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
سعيد بن جبير بن هشام(ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة)←
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد(صدوق اختلط)←
عبد الرحمن بن محمد بن زياد(لا بأس به)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
السند ٢
سعيد بن جبير بن هشام(ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة)←
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد(صدوق اختلط)←
عبد الرحمن بن محمد بن زياد(لا بأس به)←
عبد الله بن سعيد بن حصين(ثقة)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (13)
عبد الرحمن بن محمد بن زيادأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الرحمن المحاربي ، فقال : صدوق إذا حدث عن الثقات ، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة ، فيفسد حديثه بروايته عن المجهولين
عبد الرحمن بن محمد بن زيادأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : صدوق إذا حدث عن الثقات ، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة ، فيفسد حديثه .
عبد الرحمن بن محمد بن زيادأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : صدوق إذا حدث عن الثقات ، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة فيفسد حديثه بروايته عن المجهولين
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيديحيى بن معين: حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول: ليث بن أبي سليم ضعيف، مثل عطاء بن السائب وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان.
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيديحيى بن معين: سمعت أبا يعلى يقول: سئل يحيى بن معين يعني وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد فقال: ضعيف الحديث فقيل: أيما أحب إليك؟ هو أو عطاء بن السائب فقال: ما أقربهما .
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيدأبو داود السجستاني: واستثنى أبو داود أيضا هشاما الدستوائي فقال : وقال غير واحد : قدم عطاء البصرة قدمتين ، سمع في القدمة الأولى منه الحمادان وهشام ، والقدمة الثانية كان تغير فيها ، سمع منه وهيب ، وإسماعيل بن علية ، وعبد الوارث ، فسماعهم منه ضعيف . وينبغي أن يستثنى أيضا سفيان بن عيينة ، فقد روى الحميدي عنه قال : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه ، فاتقيته واعتزلته ، فينبغي أن يكون روايته عنه صحيحة
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيدعلي ابن المديني: وذكر عن ابن المديني أنه قال : ليس هو بضعيف
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيديحيى بن معين: وقال أبو أحمد بن عدي : أخبرنا ابن أبي عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيديحيى بن معين: وقال أحمد بن أبي نجيح ، عن ابن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيدالحاكم: وقال الحاكم وخرج حديثه : تغير بآخره ، ثم قال في السؤالات الكبرى : تركوه انتهى ، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه ، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت ؟
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيدالفسوي: وقال يعقوب بن سفيان : هو ثقة حجة ، وما روى عنه سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، سماع هؤلاء سماع قديم ، وكان عطاء تغير بأخرة ، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة . وقال في موضع آخر : إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١١٣٬٧٨٦
الباب: باب البراءة من الكبر والتواضع
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/113786
الحكم: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان: رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب اختلط والمحاربي هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده