التقرير البحثي للحديث #١١٣٬٥١٣
سنن ابن ماجه
باب ما يكون من الفتن
أولاًنص الحديث
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِي ثَلَاثًا
ثانياًأحكام العلماء (1)
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:إسناده صحيح رجاله ثقات
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
عبد الله بن شداد بن الهاد : أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر ، وقيل : خالد بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك(ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء)←
رجاء(مقبول)←
سليمان بن مهران(ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس)←
محمد بن خازم(ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
السند ٢
عبد الله بن شداد بن الهاد : أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر ، وقيل : خالد بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك(ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء)←
رجاء(مقبول)←
سليمان بن مهران(ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس)←
محمد بن خازم(ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره)←
محمد بن عبد الله بن نمير(ثقة حافظ فاضل)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
هَذِهِ صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ...
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، سَأَلْتُ اللهَ ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً...
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً أَحْسَنَ فِيهَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ...
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، وَسَأَلْتُ اللهَ لِأُمَّتِي ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١١٣٬٥١٣
الباب: باب ما يكون من الفتن
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/113513
الحكم: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان: إسناده صحيح رجاله ثقات