التقرير البحثي للحديث #١١٠٬٩٣٠
سنن ابن ماجه
باب ما جاء فِي النهي عن النجش
أولاًنص الحديث
نَهَى عَنِ النَّجْشِ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
نافع(ثقة ثبت فقيه مشهور)←
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث(الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين)←
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه(سماعه للموطأ صحيح ، وخلط في غيره)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
السند ٢
نافع(ثقة ثبت فقيه مشهور)←
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث(الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين)←
مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام(صدوق عالم بالنسب)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهأبو أحمد الحاكم: قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهأبو أحمد الحاكم: قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهالفضل بن سهل الخراساني: قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهابن قانع: قال عبد الباقي بن قانع في كتاب " الوفيات " تأليفه : توفي أبو حذافة في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وكان ضعيفا
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهابن عدي: وقال ابن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري إثر حديث ذكره : أبو حذافة ضعيف جدا لعل البلاء منه . روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهابن قانع: وقال ابن قانع : كان ضعيفا
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهالخليلي: وقال الخليلي في " الإرشاد " : متروك الحديث ضعيف ، آخر من روى عن مالك ، ولم يرو عنه من الثقات إلا نفر ذوو عدد كالمحاملي وغيره ، وليموا عليه ، وهو الذي يروي عن مالك حديث " المغفر " ولا أصل له
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهالدارقطني: وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا ؛ أدخلت عليه أحاديث في غير " الموطأ " فقبلها ، لا يحتج به
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهالدارقطني: وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن أبو حذافة ضعيف في مالك جدا وليس هو بحجة في الحديث
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيهالحاكم: ولما ذكر الحاكم أبو عبد الله كلام المحاملي عن أبي مصعب : كان يحضر معنا العرض على مالك ، قال : وهذا غير محتمل ، فإن أبا حذافة متروك لا يختلف فيه
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (9 كتاب)
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّجْشِ...
نَهَى عَنِ النَّجْشِ...
نَهَى عَنِ النَّجْشِ...
نَهَى عَنِ النَّجْشِ...
نَهَى عَنِ النَّجْشِ...
نَهَى عَنِ النَّجْشِ...
نَهَى عَنِ النَّجْشِ...
نَهَى عَنِ النَّجْشِ...
نَهَى عَنِ النَّجْشِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١١٠٬٩٣٠
الباب: باب ما جاء فِي النهي عن النجش
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/110930