التقرير البحثي للحديث #١١٠٬٨٣٥
سنن ابن ماجه
باب كم يطعم فِي كفارة اليمين
أولاًنص الحديث
كَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ
ثانياًأحكام العلماء (2)
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:في إسناده عمر بن عبد الله بن معلى ضعيف
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:هذا لو ثبت لم يكن حجة لأنه لا قائل به وهو من رواية عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة وهو ضعيف جدا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
سعيد بن جبير بن هشام(ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة)←
المنهال بن عمرو(صدوق ربما وهم)←
زياد بن عبد الله بن الطفيل(صدوق ثبت ، في المغازي ، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين)←
عباس بن يزيد بن أبي حبيب(صدوق يخطئ)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
زياد بن عبد الله بن الطفيلمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وكان ضعيفا ، وقد حدثوا عنه .
زياد بن عبد الله بن الطفيلالنسائي: وقال النسائي : ضعيف
زياد بن عبد الله بن الطفيلالنسائي: وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
زياد بن عبد الله بن الطفيلصالح جزرة: وقال صالح بن محمد الحافظ : ليس كتاب " المغازي " عند أحد أصح منه عند زياد البكائي، وزياد في نفسه ضعيف، ولكن هو من أثبت الناس في هذا الكتاب، وذلك أنه باع داره وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمع منه الكتاب
زياد بن عبد الله بن الطفيلصالح جزرة: وقال صالح بن محمد : ليس كتاب المغازي عند أحد أصح منه عند زياد ، وزياد في نفسه ضعيف ، ولكن هو من أثبت الناس في هذا الكتاب ، وذلك أنه باع داره ، وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمع منه الكتاب
زياد بن عبد الله بن الطفيلمحمد بن سعد: وقال محمد بن سعد : هو من بني عامر بن صعصعة، سمع " الفرائض " من محمد بن سالم، وسمع " المغازي " من محمد بن إسحاق، وقدم بغداد فحدثهم بها، وبالفرائض، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان عندهم ضعيفا، وقد حدثوا عنه
زياد بن عبد الله بن الطفيليحيى بن معين: وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : ذكرت ليحيى بن معين رواية منجاب، عن إبراهيم بن يوسف، عن زياد المغازي، فقال : كان زياد ضعيفا
زياد بن عبد الله بن الطفيليحيى بن معين: وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن معين : كان ضعيفا
عباس بن يزيد بن أبي حبيبأبو بكر ابن أبي عاصم النبيل: حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
عباس بن يزيد بن أبي حبيبعمرو بن الضحاك بن مخلد: قال : وذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا
عباس بن يزيد بن أبي حبيبابن القيسراني: وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف " بتصحيح التعليل " ، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته
عباس بن يزيد بن أبي حبيبمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث
عباس بن يزيد بن أبي حبيبمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف الحديث
عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، وقد ينسب إلى جدهيحيى بن معين: ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : عمر بن عبد الله بن يعلى ضعيف .
عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، وقد ينسب إلى جدهابن حجر: ضعيف
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١١٠٬٨٣٥
الباب: باب كم يطعم فِي كفارة اليمين
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/110835
الحكم: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان: في إسناده عمر بن عبد الله بن معلى ضعيف