التقرير البحثي للحديث #١٠٩٬٠٢٧

سنن ابن ماجه

باب الاستعاذة فِي الصلاة

أولاًنص الحديث

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا

ثانياًأحكام العلماء (7)

محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر:عاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدري من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة وقد اختلفوا في إسناده
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف:لا يصح
أحمد بن عمرو بن عبد الخالق:ذكره البزار عن ابن مثنى وعمرو بن علي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو عن عاصم العنزي عن ابن جبير وثنا علي بن المنذر ثنا محمد بن فضيل ثنا حصين عن عمرو عن عباد بن عاصم العنزي عن نافع بن جبير بن مطعم قال وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا جبير بن مطعم ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:صحح رواية مسعر عن عمرو عن رجل عن نافع بن جبير عن أبيه
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:ذكره الحاكم من حديث وهب عن نافع بن جبير وقال حديث صحيح الإسناد
محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر:اختلفوا في إسناد خبر جبير وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدرى من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عاصم بن عمير ، وهو : ابن أبي عمرةابن خزيمة: وابن خزيمة في صحيحه وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدري من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة وقد اختلفوا في إسناده .
عاصم بن عمير ، وهو : ابن أبي عمرةابن خزيمة: وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان ، لا ندري في طبعة الأعظمي : يدرى . من هما ، ولا نعلم في طبعة الأعظمي : يعلم . ، الصحيح ما روى حصين أو شعبة
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نَا يَحيَى عَن مِسعَرٍ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن رَجُلٍ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرٍ عَن أَبِيهِ قَالَ سَمِعتُ النَّبِيَّ...

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ2 سندرابط ←

كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا...

المعجم الكبيرت 360هـ2 سندرابط ←

اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا ثَلَاثًا...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن حُصَينٍ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَمَّارِ بنِ عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ عَن أَبِيهِ قَالَ رَأَيتُ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا...

مسند الطيالسيت 204هـ1 سندرابط ←

اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا...

مسند أبي يعلى الموصليت 307هـ1 سندرابط ←

اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - ثَلَاثًا - سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا - ثَلَاثًا...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ3 سندرابط ←

كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا...

المنتقىت 307هـ1 سندرابط ←

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٩٬٠٢٧

الباب: باب الاستعاذة فِي الصلاة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/109027

الحكم: محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر: عاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدري من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة وقد اختلفوا في إسناده