علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — شرح مشكل الآثار

٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7
٢٬٨٥١

أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَائِذًا بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ

٢٬٨٥٢

مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَقُولُوا : آمَنَّا بِاللهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ

٢٬٨٥٣

فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَبَدَأَ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ

٢٬٨٥٤

أَمَا شَعَرْتِ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ

٢٬٨٥٥

إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُفْتَنُ فِي قُبُورِهَا ، وَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ الَّذِي فِيهِ

٢٬٨٥٦

أَوَ مَا عَلِمْتُمْ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ

٢٬٨٥٧

مَنْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ

٢٬٨٥٨

حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ

٢٬٨٥٩

وَحَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي بَكرَةَ

٢٬٨٦٠

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ عَن

٢٬٨٦١

أَفْقَهُهُمْ فِي دِينِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

٢٬٨٦٢
صحيح

أَيُّهَا النَّاسُ ، مَالِي أُوذَى فِي أَهْلِي ، فَوَاللهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتُنَالُ بِقَرَابَتِي

٢٬٨٦٣

فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ، قَالَ : " شُكْرَكُمْ

٢٬٨٦٤

وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ الأَعلَى عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ

٢٬٨٦٥

نَزَلَتْ بِالْأَنْوَاءِ ، كَانُوا إِذَا مُطِرُوا مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا أَصْبَحُوا

٢٬٨٦٦

إِنَّ اللهَ لَيُصَبِّحُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ أَوْ يُمَسِّيهِمْ بِهَا ، ثُمَّ يُصْبِحُ قَوْمٌ بِهَا كَافِرِينَ ، يَقُولُونَ : بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا

٢٬٨٦٧
صحيح

الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ

٢٬٨٦٨

وَعَسَى أَنْ تَبْقَى حَتَّى يُنْفَعَ بِكَ أَقْوَامٌ ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ

٢٬٨٦٩

ثَلَاثَةٌ لَأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيَّنَهُنَّ لَنَا قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ : الْخِلَافَةُ ، وَالرِّبَا ، وَالْكَلَالَةُ

٢٬٨٧٠

وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهبٌ وَأَبُو دَاوُدَ قَالَا حَدَّثَنَا شُعبَةُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

٢٬٨٧١

ثَلَاثٌ لَأَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيَّنَهُنَّ لَنَا ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا : الْخِلَافَةُ ، وَالْكَلَالَةُ ، وَالرِّبَا

٢٬٨٧٢

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَلَالَةِ ، فَقَالَ : " يَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ

٢٬٨٧٣

الْقَوْلُ مَا قُلْتُ . قُلْتُ : وَمَا قُلْتَ ؟ قَالَ : الْكَلَالَةُ : مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ

٢٬٨٧٤

وَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ ، فَكَانَتْ خِلَافَتُهُ قَدَرًا ، وَقَتْلُهُ قَدَرًا

٢٬٨٧٥
صحيح

لَأَنْ أَجْلِسَ عَلَى رَضْفَتَيْنِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَرَبَّعَ فِي الصَّلَاةِ

٢٬٨٧٦

مَا حَبَسَكَ " قَالَ : جَرْوٌ فِي بَيْتِكَ

٢٬٨٧٧

كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَةِ رَاعٍ ، فَقَالَ هَكَذَا ، وَوَضَعَ أُصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، وَعَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ

٢٬٨٧٨

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَ اللهُ فِيهِ رُوحَهُ ، مَرَّ بِهِ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ ، أَوْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ أَرَاكَ

٢٬٨٧٩

إِنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

٢٬٨٨٠

الْمُتَبَايِعَانِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَفْتَرِقَا