مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٧٢٣)
صفحة 3 من 35رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ
الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ
شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ بِدِمَائِهِ
أَظَلَّ اللهُ عَبْدًا فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : أَنْظَرَ مُعْسِرًا
الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ
الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ
إِنَّ الْمُحْرِمَ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مُتَّكِئٌ عَلَى رِدَائِهِ
مَا خَضَبَ عُثْمَانُ قَطُّ
ضَبَّبَ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ
يَسْتَخْبِرُ النَّاسَ يَسْأَلُهُمْ عَنْ أَخْبَارِهِمْ وَأَسْعَارِهِمْ
أَنَّ عُثْمَانَ سَجَدَ فِي ص
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ الْعِيدَ ، فَكَبَّرَ سَبْعًا وَخَمْسًا
إِنْ كَانَ لَيَكُونُ فِي الْبَيْتِ ، وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ ، فَمَا يَضَعُ عَنْهُ الثَّوْبَ
وَلِيَ عُثْمَانُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ
وَقُتِلَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ سَنَةً ، أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ
كُنَّا بِبَابِ عُثْمَانَ فِي عَشْرِ الْأَضْحَى
صَلَّى الزُّبَيْرُ عَلَى عُثْمَانَ ، وَدَفَنَهُ
قُتِلَ عُثْمَانُ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
كُنَّا بِبَابِ عُثْمَانَ فِي عَشْرِ الْأَضْحَى
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَمَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ
أَنَّهُ شَهِدَ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ يَوْمًا فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ
هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
مَنْ يَشْتَرِيهَا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ ، فَيَكُونَ دَلْوُهُ فِيهَا كَدُلِيِّ الْمُسْلِمِينَ
إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يُمْنِ
ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ
كَيْفَ بَايَعْتُمْ عُثْمَانَ ، وَتَرَكْتُمْ عَلِيًّا
إِذَا رَأَيْتُمْ جِنَازَةً فَقُومُوا لَهَا
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا عِكرِمَةُ بنُ إِبرَاهِيمَ بَاهِلِيٌّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
يَا عُثْمَانُ ، إِذَا اشْتَرَيْتَ فَاكْتَلْ ، وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ
إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِالْحَقِّ
رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَأَهَرَاقَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ اسْتَنْثَرَ [ثَلَاثًا
فَذَاكَ الَّذِي أَقْعَدَنِي هَذَا الْمَقْعَدَ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
أَدْخَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَهْلًا مُشْتَرِيًا وَبَائِعًا وَقَاضِيًا وَمُقْتَضِيًا
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ كَمَنْ قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ ، فَهُوَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ [عَهْدًا] فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ
مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالصَّلَوَاتُ الْمَكْتُوبَاتُ
أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
تَوَضَّأَ بِالْمَقَاعِدِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
فَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَتَّعَ ؟ قَالَ : بَلَى
الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ
مَنْ تَوَضَّأَ ، فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ