موطأ مالك
مالك (ت 179 هـ)
مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية - أبو ظبي - الإمارات · الأولى 1425هـ - 2004م
جودة الأسانيد
صحيح٣٤٥(17٪)
حسن٣(0٪)
ضعيف٤٦(2٪)
غير محدد١٬٦٢٤(80٪)
منهج الكتاب ووصفه
▼
وصف الكتاب ومنهجه اشتمل (الموطأ) على الحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ممزوجا بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة الفقه والعلم في المدينة، إضافة إلى رأي مالك وفقهه. ومن حيث الرواية فإنه جمع فيه المسند المتصل والمرسل والمنقطع والبلاغات. أخرج مالك جميع هذه الأنواع لاحتياجه إليها في الأبواب، لكونه أراد جمع مختصر جامع في العلم، وكان يحتج بالمرسل والمنقطع ونحوه، لكونه قريب العهد من زمن التشريع، ويعلم من يدور عليهم العلم من أهل المدينة. وأما البلاغات فإنما كان يرتضيها بغير إسناد ويحتج بها لكونها عنده مما يصلح لذلك حيث بلغته عن طريق الثقات، إلا أنه أراد الإيجاز وعدم التطويل بسرد الطرق، وكان جلّ اعتنائه بتبيين الفقه. كان الإمام مالك شديد التحري في سماع الحديث وأخذه، فلا يحدث عن كل أحد، إنما يكتب عن الثقات وينتقي المعروف من حديثهم فيخرجه، فأحاديثه مشاهير معروفة. هو كتاب ممهّد للمستفيد، حيث رتبه مالك على أبواب الفقه مبتدئا بالعبادات فالمعاملات، وهكذا، مفصلا الأبواب أحسن تفصيل. لا يوجد تكرار في (الموطأ) إلا نادرا جدا، وسببه: شدة اختصار مالك لكتابه بقصد التقريب والتسهيل مع علو إسناده وإتقان رجاله. تقطيع الحديث في الأبواب لم يكن من منهج الموطأ، وإنما طريقته سياق الحديث تامًا في موضع واحد. (الموطأ) كتاب عظيم المنفعة، كبير القدر، بل هو أصح كتب الفقه وأشهرها وأقدمها وأجمعها، جمع بين الرأي والدليل.
فهرس الكتاب
كتاب وقوت الصلاة١٣٣كتاب الذبائح٩كتاب الصيد١٥كتاب العقيقة٦كتاب الفرائض٢٣كتاب النكاح٥١كتاب الطلاق١٠٠كتاب الرضاعة١٨كتاب البيوع٨٩كتاب القراض١٦كتاب المساقاة٣كتاب كراء الأرض٤كتاب الشفعة٢كتاب الأقضية٦٨كتاب الوصية١٤كتاب العتاقة والولاء٢١كتاب المكاتب١٤كتاب التدبير٨كتاب الرجم والحدود٢٣كتاب السرقة١٦كتاب الأشربة١٥كتاب العقول٤٢كتاب القسامة٦كتاب النذور والأيمان١٨كتاب الجامع٢٣كِتَابُ الْقَدَرِ٨حسن الخلق٣٤صِفَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٣٧العين١٨الشعر٣١كِتَابُ الاستئذان٣٩البيعة٣الكلام٢٢جهنم٢الصدقة١٢العلم١دعوة المظلوم١أسماء النبي صلى الله عليه وسلم١كتاب الجهاد٥٢كتاب الحج٢٥١كتاب ليلة القدر٥كتاب الاعتكاف٩كتاب الصيام٥٥كتاب الزكاة٥٥كتاب الضحايا١٣كتاب الجنائز٥١كتاب القرآن٤٨كتاب القبلة١٣كتاب الاستسقاء٥كتاب صلاة الكسوف٤كتاب صلاة الخوف٤كتاب العيدين١٢كتاب الصلاة٢٥٨
نموذج من الأحاديث
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَنَامُ جَالِسًا ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ مُضْطَجِعًا فَلْيَتَوَضَّأْ
أَنَّ تَفْسِيرَ هَذِهِ الْآيَةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ
حَبَسْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسَ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ