الكتب›موطأ مالك›كتاب الحج

كتاب الحج

الأبواب الفرعية

العمل في الإهلال٥مواقيت الإهلال٤رفع الصوت بالإهلال٢ما جاء في الطيب في الحج٥تخمير المحرم وجهه٥إفراد الحج٣لبس المحرم المنطقة٢لبس الثياب المصبغة في الإحرام٣ما ينهى عنه من لبس الثياب في الإحرام١القران في الحج٢غسل المحرم٤صيام التمتع٢قطع التلبية٧حج المرأة بغير ذي محرم١جامع الحج١٢جامع الفدية١ما يفعل من نسي من نسكه شيئا١الغسل للإهلال٣فدية من أصاب شيئا من الجراد وهو محرم٢فدية ما أصيب من الطير والوحش٤إهلال أهل مكة ومن بها من غيرهم٣إفاضة الحائض٧دخول الحائض مكة٣الإفاضة٢ما لا يوجب الإحرام من تقليد الهدي٣الرخصة في رمي الجمار٣رمي الجمار٧البيتوتة بمكة ليالي منى٣ما تفعل الحائض في الحج١صلاة المعرس والمحصب٢العمرة في أشهر الحج٣تكبير أيام التشريق١صلاة المقيم بمكة ومنى١صلاة منى٣قطع التلبية في العمرة١صلاة المزدلفة٤ما جاء في التمتع٤صلاة منى يوم التروية والجمعة بمنى وعرفة١الصلاة في البيت وقصر الصلاة وتعجيل الخطبة بعرفة٢التلبيد٢التقصير٤ما لا يجب فيه التمتع١الحلاق٢جامع ما جاء في العمرة٣العمل في النحر٣ما جاء في النحر في الحج٢السير في الدفعة٢نكاح المحرم٤تقديم النساء والصبيان٤وقوف من فاته الحج بعرفة٢وقوف الرجل وهو غير طاهر ووقوفه على دابته١الوقوف بعرفة والمزدلفة١حجامة المحرم٢جامع الهدي٣ما استيسر من الهدي٣ما يجوز للمحرم أكله من الصيد٧هدي من أصاب أهله قبل أن يفيض٢هدي من فاته الحج٢هدي المحرم إذا أصاب أهله١العمل في الهدي إذا عطب أو ضل٦العمل في الهدي حين يساق٧ما يجوز من الهدي٧ما جاء في صيام أيام منى٤ما لا يجوز للمحرم أكله من الصيد٣صيام يوم عرفة٢جامع السعي٣البدء بالصفا في السعي٣أمر الصيد في الحرم١جامع الطواف٢الحكم في الصيد١وداع البيت٣ما يقتل المحرم من الدواب٤الصلاة بعد الصبح وبعد العصر في الطواف٣ركعتا الطواف١تقبيل الركن الأسود في الاستلام٢الاستلام في الطواف٢ما يجوز للمحرم أن يفعله٥الرمل في الطواف٥فدية من حلق قبل أن ينحر٣ما جاء في من أحصر بغير عدو٥ما جاء في من أحصر بعدو١الحج عمن يحج عنه١ما جاء في بناء الكعبة٣

الأحاديث(٢٥١)

صفحة 1 من 6

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ

ج1 ص479

مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ

ج1 ص480

يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعًا لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَصْنَعُهَا

ج1 ص480

أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ أَهَلَّ مِنْ عِنْدِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ

ج1 ص482

وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ، وَسَعْدَيْكَ

ج1 ص479

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَهَلَّ مِنَ الْفُرْعِ

ج1 ص478

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ بِعُمْرَةٍ

ج1 ص478

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَنْ يُهِلُّوا مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ

ج1 ص477

يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّأْمِ مِنَ الْجُحْفَةِ

ج1 ص477

أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي ، أَوْ مَنْ مَعِي ، أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ

ج1 ص482

مَالِكٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَهلَ العِلمِ يَقُولُونَ لَيسَ عَلَى النِّسَاءِ رَفعُ الصَّوتِ بِالتَّلبِيَةِ لِتُسمِعِ المَرأَةُ نَفسَهَا قَالَ

ج1 ص483

أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ سَأَلَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَخَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، بَعْدَ أَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ وَحَلَقَ رَأْسَهُ ، وَقَبْلَ أَنْ يُفِيضَ عَنِ الطِّيبِ

ج1 ص476

مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ

ج1 ص475

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ

ج1 ص474

مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ : مِنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

ج1 ص475

انْزَعْ قَمِيصَكَ ، وَاغْسِلْ هَذِهِ الصُّفْرَةَ عَنْكَ ، وَافْعَلْ فِي عُمْرَتِكَ مَا تَفْعَلُ فِي حَجِّكَ

ج1 ص475

كُنَّا نُخَمِّرُ وُجُوهَنَا وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ

ج1 ص474

لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ

ج1 ص473

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَفَّنَ ابْنَهُ وَاقِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَمَاتَ بِالْجُحْفَةِ مُحْرِمًا

ج1 ص473

مَا فَوْقَ الذَّقَنِ مِنَ الرَّأْسِ

ج1 ص473

أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ بِالْعَرْجِ يُغَطِّي وَجْهَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج1 ص472

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ

ج1 ص484

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ

ج1 ص485

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ

ج1 ص484

فِي الْمِنْطَقَةِ يَلْبَسُهَا الْمُحْرِمُ تَحْتَ ثِيَابِهِ : أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ

ج1 ص472

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الْمِنْطَقَةِ لِلْمُحْرِمِ

ج1 ص472

أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَاتِ الْمُشَبَّعَاتِ

ج1 ص471

مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ

ج1 ص470

إِنَّكُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ أَئِمَّةٌ يَقْتَدِي بِكُمُ النَّاسُ

ج1 ص470

لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا الْعَمَائِمَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَلَا الْبَرَانِسَ ، وَلَا الْخِفَافَ؛

ج1 ص468

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، خَرَجَ إِلَى الْحَجِّ

ج1 ص486

هَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

ج1 ص485

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ إِذَا دَنَا مِنْ مَكَّةَ بَاتَ بِذِي طُوًى ، بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ حَتَّى يُصْبِحَ

ج1 ص467

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ لَا يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج1 ص467

اصْبُبْ ، فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ

ج1 ص465

اصْبُبْ عَلَى رَأْسِي ، فَقَالَ لَهُ يَعْلَى : أَتُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَهَا بِي

ج1 ص466

كَانَ يَقُولُ : فِي ذَلِكَ ، مِثْلَ قَوْلِ عَائِشَةَ

ج1 ص627

الصِّيَامُ لِمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا

ج1 ص627

كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، لَا يُلَبِّي وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ

ج1 ص489

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِي الْحَجِّ إِذَا انْتَهَى إِلَى الْحَرَمِ ، حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ

ج1 ص489

أَنَّهَا كَانَتْ تَنْزِلُ مِنْ عَرَفَةَ بِنَمِرَةَ ، ثُمَّ تَحَوَّلَتْ إِلَى الْأَرَاكِ

ج1 ص489

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يُلَبِّي فِي الْحَجِّ ، حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ

ج1 ص488

كَانَ يُهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا ، فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ

ج1 ص487

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ غَدَا يَوْمَ عَرَفَةَ مِنْ مِنًى ، فَسَمِعَ التَّكْبِيرَ عَالِيًا

ج1 ص490

أَنَّهَا كَانَتْ تَتْرُكُ التَّلْبِيَةَ إِذَا رَاحَتْ

ج1 ص488

حَجُّ الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ

ج1 ص627

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ

ج1 ص623

مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ ، الْمُلْتَزَمُ

ج1 ص625

هَلْ نَزَعَكَ غَيْرُهُ

ج1 ص625

انْحَرْ ، وَلَا حَرَجَ

ج1 ص619