الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب النكاح

كتاب النكاح

الأحاديث(٢١٤)

صفحة 1 من 5

لَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ

ج3 ص3

لَا يَسْتَامُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ

ج3 ص4

حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَبَّانَ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج3 ص4

لَا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ

ج3 ص4

لَا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ

ج3 ص4

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن سُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج3 ص4

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي

ج3 ص4

لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ

ج3 ص4

لَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ

ج3 ص4

لَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج3 ص3

لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ

ج3 ص3

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَ ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ لَهِيعَةَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج3 ص3

الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ

ج3 ص3

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج3 ص3

إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَآذِنِينِي

ج3 ص5

حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي الجَهمِ عَن

ج3 ص5

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي كَثِيرٍ الأَنصَارِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن

ج3 ص5

لَا بَأْسَ أَنْ يَسُومَ عَلَى سَوْمِ الرَّجُلِ إِذَا كَانَ فِي صَحْنِ السُّوقِ

ج3 ص7

أَدْرَكْتُ النَّاسَ يَبِيعُونَ الْغَنَائِمَ ، فِيمَنْ يَزِيدُ

ج3 ص7

هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكَتٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ ، أَوْ خُمُوشٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ

ج3 ص6

أَلَا أُزَوِّجُكِ رَجُلًا أُحِبُّهُ

ج3 ص6

انْكِحِي أُسَامَةَ

ج3 ص6

أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ مِنْ عَاتِقِهِ ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ ، وَلَكِنِ انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ

ج3 ص5

لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ

ج3 ص4

أَيْنَ أَنْتِ مِنْ أُسَامَةَ

ج3 ص5

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ ثَنَا أَبِي وَغَيرُهُ

ج3 ص49

أَحَبُّ الْأَيَّامِ إِلَى اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَوْمُ عَرَفَةَ

ج3 ص50

لَا تَصْلُحُ النُّهْبَةُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ

ج3 ص49

إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ

ج3 ص49

نَهَى عَنِ الْخِلْسَةِ وَالنُّهْبَةِ

ج3 ص49

مَنِ انْتَهَبَ ، فَلَيْسَ مِنَّا

ج3 ص49

بَايَعْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا يُنْتَهَبَ

ج3 ص49

تِلْكَ نُهْبَةُ الْعَسَاكِرِ

ج3 ص50

لَا بَأْسَ بِانْتِهَابِ الْجَوْزِ

ج3 ص51

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا

ج3 ص51

فِي النِّهَابِ فِي الْعُرْسِ

ج3 ص51

كُنْتُ أَمْشِي بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ ، فَتَذَاكَرَا إِنْثَارَ الْعُرْسِ

ج3 ص51

أَنَّهُ كَرِهَهُ

ج3 ص50

أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُوضَعَ السُّكَّرُ فِي الْمِلَكِ

ج3 ص50

حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ قَالَ ثَنَا سِمَاكٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج3 ص49

أَنَّهُ كَانَ لِأَبِي مَسْعُودٍ صِبْيَانٌ فِي الْكُتَّابِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَنْتَهِبُوا عَلَيْهِمْ

ج3 ص50

مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا

ج3 ص49

لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى رَجُلٍ وَطِئَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا

ج3 ص44

امْرَأَتَهُ

ج3 ص44

حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ الهَادِ عَن سُهَيلٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ

ج3 ص44

مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ

ج3 ص44

مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا ، أَوْ كَاهِنًا ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ

ج3 ص45

إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِ مِنَ الْحَقِّ

ج3 ص45

إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِ مِنَ الْحَقِّ

ج3 ص45

لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

ج3 ص44