كتاب النكاح
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١٤)
صفحة 3 من 5حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ كَتَبَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا هِيَ خَارِجَةٌ
لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
لَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ
كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ
أَصَبْنَا سَبْيًا يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ ، نُرِيدُ الْفِدَاءَ
لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
مَا يُقَدِّرِ اللهُ فِي الرَّحِمِ يَكُنْ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أَنَّهَا زَوَّجَتْ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْمُنْذِرَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ غَائِبٌ بِالشَّامِ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْهُمْ شَاهِدٌ ، وَلَا غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَسوَدِ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعفَرٍ عَنِ
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي اللَّيثُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا
أَنَّ أُخْتَهُ كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ ، فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا
لَيْسَ إِلَى النِّسَاءِ النِّكَاحُ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ رَبِيعَةَ عَنِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا المُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن إِسرَائِيلَ عَن
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بُردَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّقِّيُّ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ أَرطَاةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي حَنظَلَةُ وَأَفلَحُ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ فِي حَفصَةَ بِمِثلِ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ عَنِ ابنِ عُلَيَّةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ بِذَلِكَ قَالَ أَبُو
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُونُسَ وَصَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا ثَنَا المُقرِئُ يَعنِي أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو زُرعَةَ قَالَ أَخبَرَنَا حَيوَةُ عَن أَبِي الأَسوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُروَةَ يُحَدِّثُ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ
كَانَ يَنْهَى عَنِ الِاغْتِيَالِ
إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا حَفصُ بنُ جُمَيعٍ قَالَ ثَنَا سِمَاكٌ أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بنَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَيَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن مُوسَى بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا
لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا
إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَلَا ، مَا كَانَ لِيَضُرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ
أَنَّهُ هَمَّ أَنْ يَنْهَى عَنِ الْغَيْلِ
إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي
لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ ، إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ عِنْدَكِ وَسَبَّعْتُ عِنْدَهُنَّ
لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِلَّا فَثَلَّثْتُ ، ثُمَّ أَدُورُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَصَابَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَاتَّخَذَهَا أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا
وَلَوْ قُلْتُ : إِنَّهُ قَدْ رَفَعَ الْحَدِيثَ لَصَدَقْتُ
إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ وَعِنْدَهُ غَيْرُهَا ، فَلَهَا سَبْعٌ
سُنَّةُ الْبِكْرِ سَبْعٌ