كتاب البيوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٩)
صفحة 1 من 5الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً لَهُ ، فَحَلَفَ بِاللهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ يُعْطَ بِهَا
يَا جِبْرِيلُ ، أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : " لَا أَدْرِي
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ
الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلٍّ
إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ ، فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عَذَابَ اللهِ
حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ خَيْرٌ
حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ خَيْرٌ ، وَكَانَ ذَا مَالٍ
هَلْ تَسْتَنْظِرُهُ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا
أَرْبَعَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَلَا يُذِيقَهُمْ نَعِيمَهَا : مُدْمِنُ الْخَمْرِ
الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا
التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ
إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا
التُّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى فِيهِ أَحَدٌ إِلَّا أَكَلَ الرِّبَا
أَحْرِمْ مَعَ النَّاسِ ، وَاصْنَعْ مَا يَصْنَعُونَ ، وَإِذَا أَدْرَكْتَ قَابِلًا ، فَحُجَّ وَأَهْدِ
لَيْسَ بِالْمُؤْمِنِ الَّذِي يَبِيتُ شَبْعَانًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ
الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
مَنِ احْتَكَرَ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَالَى بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ
إِنْ بِعْتَ أَخَاكَ تَمَرَاتٍ ، فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا
بِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ إِنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ
أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللهُ التَّمْرَةَ فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ
إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ أَوْ فِي سَبِيلٍ مِيتَاءٍ فَعَرِّفْهُ
إِذَا سُرِقَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ سَرِقَتَهُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَيْثُ وَجَدَهَا
نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ
نَعَمْ ، لَا أَقْضِيكَهُ إِلَّا لِحِينِهِ
أَبْشِرْ ، فَإِنَّ الْجَالِبَ إِلَى سُوقِنَا ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لَيُغْلِيَ عَلَيْهِمْ
تُعَرَّفُ وَلَا تُغَيَّبُ ، وَلَا تُكْتَمُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذِهِ السُّوقَ يُخَالِطُهَا حَلِفٌ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْأَيْمَانُ
إِنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهُ لِي
مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أَمْرًا فِيهِ هَلَكَةُ الْأُمَّةِ السَّالِفَةِ
بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَرَاوِيلَ فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ
زِنْ وَأَرْجِحْ
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ