كتاب البيوع

الأبواب الفرعية

لا يحل لمسلم إن باع من أخيه بيعا فيه عيب أن لا يبينه له١لا تختلفوا فتختلف قلوبكم٢إن خير البقاع المساجد وإن شر البقاع الأسواق٢إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ويكثر الجهل١الربا وإن كثر عاقبته تصير إلى قل١إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله١ومن وجدتموه معسرا فتجاوزوا عنه٣إن أربى الربا عرض الرجل المسلم٢التاجر الصدوق الأمين المسلم مع الشهداء يوم القيامة٥ليأتين على الناس زمان لا يبقى فيه أحد إلا أكل الربا١مسألة المحرم إذا وقع بامرأته١لا يحتكر إلا خاطئ٥بم يستحل أحدكم مال أخيه إن أصابته جائحة من السماء٣أحكام الكنز إذا وجده الرجل١إذا سرق الرجل فوجد سرقته فهو أحق بها حيث وجدها١النهي عن لقطة الحاج١إن خير القوم خيرهم قضاء١الجالب إلى سوقنا كالمجاهد في سبيل الله٢حكم اللقطة١أيما رجل باع بيعا من رجل أو رجلين فهو للأول منهما وأيما امرأة زوجها وليان فهي للأول منهما١دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الخير طمأنينة وإن الشر ريبة٢البيع يحضره الكذب واليمين فشوبوه بالصدقة٤صاحب الدابة أحق بصدر دابته٢إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن١زن وأرجح٣البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك٤من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها وإثمها١إن الله لا ينال فضله بمعصية٢الدعاء عند اللباس الجديد٣نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن بيع الشاة باللحم٢الخراج بالضمان٦نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن لبن الجلالة وعن أكل المجثمة وعن الشرب من في السقاء٤حكم قبول الهدايا٢لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ آخر رزق هو له٢من أنظر معسرا ووضع له أظله الله في ظله٢النهي عن كسر سكة المسلمين الجائزة١من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله٢البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ويأخذ كل واحد منهما من البيع ما يهوى١خذوا ما حل ودعوا ما حرم١اشتراط البائع خدمة العبد المبيع وقتا معلوما٣لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ٢نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ثمن الكلب ومهر البغي وأجر الكاهن وكسب الحجام٥لا يجوز بيعان في بيع ولا بيع ما لا يملك ولا سلف وبيع ولا شرطان في بيع٨إن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها٤النهي عن بيع فضل الماء٢لا بأس بالغنى لمن اتقى٢ليس منا من غشنا٩الشركة في التجارة٢الرهن محلوب ومركوب١٠التشديد في أداء الدين١النهي عن المحاقلة والمخاضرة والمنابذة٢النهي عن بيع الحب حتى يشتد وعن بيع العنب حتى يسود وعن بيع التمر حتى يحمر ويصفر٤النهي عن بيع الكالئ بالكالئ٢النهي عن السلف في الحيوان١النهي عن البيع في المسجد ونشدان الضالة فيه٢إن الله يحب سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء١كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع٣نهى عن التفريق بين الأم وولدها٣من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة٤حكاية بيع سرق وعتقه ووجه تسميته١لا عهدة فوق أربع١ذكر تأمين الناس يوم فتح مكة إلا أربعة نفر١عهدة الرقيق أربع ليال٢مكة مناخ لا تباع رباعها ولا تؤاجر بيوتها٣إذا كانت الهبة لذي رحم محرم لم يرجع فيها٢ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون٣لا يغلق الرهن له غنمه وعليه غرمه٩أيما رجل مات أو أفلس فصاحب المتاع أحق بمتاعه إذا وجده بعينه١كل معروف صدقة٣إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكرهه الله١المسلمون على شروطهم والصلح جائز٢من تداين بدين وليس في نفسه وفاؤه ثم مات اقتص الله لغريمه عنه يوم القيامة٤الآخذ والمعطي سواء في الربا٢حفظ الحوائط بالنهار على أهلها وحفظ الماشية بالليل على أهلها وعلى أهل الماشية ما أصابت ماشيتهم٤لا يجوز لامرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها٤أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك٣الدين راية الله في الأرض فإذا أراد أن يذل عبدا وضعها في عنقه٢ولد الرجل من كسبه من أطيب كسبه فكلوا من أموالهم٢إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة أو يتتاركا١لو قتل رجل في سبيل الله ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه٥من أقال مسلما أقال الله عثرته٢النهي عن بيع الماء٥النهي عن عسب الفحل٥النهي عن كسب الأمة حتى يعلم من أين هو١النهي عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها نحو الغزل والخبز والنفش١من مات وهو بريء من ثلاث الكبر والغلول والدين دخل الجنة٤كسب الحجام خبيث١نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن كل ذي ناب من السباع وعن قتل الولدان٦نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تباع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم١نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الجلالة أن يؤكل لحمها ويشرب لبنها٢إن إبليس يئس أن تعبد الأصنام بأرض العرب١ترفع للرجل صحيفة يوم القيامة حتى يرى أنه ناج فما تزال مظالم بني آدم تتبعه حتى ما تبقى له حسنة١من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن خاصم في باطل١النهي عن بيع الرطب بالتمر٤حكاية رجل لم يعمل خيرا قط وكان يداين الناس بالمسامحة١نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن بيع الصبرة من التمر لا يعلم مكيلها بالكيل المسمى من التمر١من طلب حقا فليطلب في عفاف٤

الأحاديث(٢٤٩)

صفحة 1 من 5

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ

ج2 ص8

لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى

ج2 ص8

أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً لَهُ ، فَحَلَفَ بِاللهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ يُعْطَ بِهَا

ج2 ص8

يَا جِبْرِيلُ ، أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ

ج2 ص7

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : " لَا أَدْرِي

ج2 ص7

إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ

ج2 ص7

الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلٍّ

ج2 ص37

إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ ، فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عَذَابَ اللهِ

ج2 ص37

حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ خَيْرٌ

ج2 ص29

حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ خَيْرٌ ، وَكَانَ ذَا مَالٍ

ج2 ص29

هَلْ تَسْتَنْظِرُهُ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا

ج2 ص29

أَرْبَعَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَلَا يُذِيقَهُمْ نَعِيمَهَا : مُدْمِنُ الْخَمْرِ

ج2 ص37

الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا

ج2 ص37

التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ

ج2 ص6

إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا

ج2 ص6

التُّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ

ج2 ص7

إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ

ج2 ص6

التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص6

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى فِيهِ أَحَدٌ إِلَّا أَكَلَ الرِّبَا

ج2 ص11

أَحْرِمْ مَعَ النَّاسِ ، وَاصْنَعْ مَا يَصْنَعُونَ ، وَإِذَا أَدْرَكْتَ قَابِلًا ، فَحُجَّ وَأَهْدِ

ج2 ص65

لَيْسَ بِالْمُؤْمِنِ الَّذِي يَبِيتُ شَبْعَانًا

ج2 ص12

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ

ج2 ص11

الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ

ج2 ص11

مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

ج2 ص11

مَنِ احْتَكَرَ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَالَى بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ

ج2 ص12

إِنْ بِعْتَ أَخَاكَ تَمَرَاتٍ ، فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا

ج2 ص36

بِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ إِنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ

ج2 ص36

أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللهُ التَّمْرَةَ فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ

ج2 ص36

إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ أَوْ فِي سَبِيلٍ مِيتَاءٍ فَعَرِّفْهُ

ج2 ص65

إِذَا سُرِقَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ سَرِقَتَهُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَيْثُ وَجَدَهَا

ج2 ص35

نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ

ج2 ص64

نَعَمْ ، لَا أَقْضِيكَهُ إِلَّا لِحِينِهِ

ج2 ص30

أَبْشِرْ ، فَإِنَّ الْجَالِبَ إِلَى سُوقِنَا ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج2 ص12

مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لَيُغْلِيَ عَلَيْهِمْ

ج2 ص12

تُعَرَّفُ وَلَا تُغَيَّبُ ، وَلَا تُكْتَمُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا

ج2 ص64

أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ

ج2 ص35

دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ

ج2 ص13

دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ

ج2 ص13

يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ

ج2 ص5

يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ

ج2 ص5

يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذِهِ السُّوقَ يُخَالِطُهَا حَلِفٌ

ج2 ص5

يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْأَيْمَانُ

ج2 ص5

إِنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهُ لِي

ج2 ص64

مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا

ج2 ص64

إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ

ج2 ص13

إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أَمْرًا فِيهِ هَلَكَةُ الْأُمَّةِ السَّالِفَةِ

ج2 ص31

بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَرَاوِيلَ فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ

ج2 ص30

زِنْ وَأَرْجِحْ

ج2 ص30

مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا

ج2 ص14

الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ

ج2 ص14