الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب البيوع›من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله

من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله

الأحاديث(٢)