الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب البيوع›من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن خاصم في باطل

من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن خاصم في باطل

الأحاديث(١)