لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ سَاقِيَهَا ، وَشَارِبَهَا
هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ بَعْضَ تَمْرِكَ وَبَعْضَهُ إِلَى الْجُذَاذِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ
يَا عُمَرُ أَنَا وَهُوَ كُنَّا إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ أَحْوَجَ