ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٥١)
صفحة 3 من 10غُرٌّ مِنْ آثَارِ الطَّهُورِ
تُقَاتِلُونَ قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ صِغَارَ الْأَعْيُنِ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
الْحَقَا بِأُمِّكُمَا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ
النَّاسُ مَعَادِنٌ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ
إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللهُ لِعِبَادِهِ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي كُلِّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى إِلَّا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ
مَنْ دَعَاكُمْ عَلَى طَعَامٍ فَأَجِيبُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
الصَّلَاةُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ ؛ الطُّهُورُ ثُلُثٌ
يَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَكُونُ عِنْدِي بَعْدَ ثَلَاثٍ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْءٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
تَحْضُرُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ
لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ ، وَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَبْدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ ؟ وَزَوَّجْتُكَ النِّسَاءَ
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، فَأَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ
إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً
نَعَمْ ، هَلْ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
الْإِنْسَانُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ عَظْمًا - أَوْ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ سُلَامَى - عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ سَعْدًا وَهُوَ يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ فَقَالَ : أَحَدٌ أَحَدٌ
يَبْلَى مِنَ ابْنِ آدَمَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَعَجَّلَ فَأَقْحَطَ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَدَخَلَ يَطْلُبُ لَهُ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ عَبدِ اللهِ ابنُ أَخِي يَحيَى بنِ عِيسَى الرَّملِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي يَحيَى بنُ عِيسَى عَنِ الأَعمَشِ عَن
أَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَا يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ بِهَا فَيُحْجَبُ عَنِ الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الأَعمَشُ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَو أَبِي سَعِيدٍ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
كَانَ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ