الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة

ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة

الأحاديث(٤٥١)

صفحة 3 من 10

غُرٌّ مِنْ آثَارِ الطَّهُورِ

ج16 ص155

تُقَاتِلُونَ قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ صِغَارَ الْأَعْيُنِ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ

ج16 ص155

الْحَقَا بِأُمِّكُمَا

ج16 ص156

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا

ج16 ص157

لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ

ج16 ص157

النَّاسُ مَعَادِنٌ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ

ج16 ص158

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج16 ص158

مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ

ج16 ص159

الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ

ج16 ص159

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ

ج16 ص161

إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللهُ لِعِبَادِهِ

ج16 ص161

تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي كُلِّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ

ج16 ص161

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى إِلَّا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ

ج16 ص162

إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ

ج16 ص163

مَنْ دَعَاكُمْ عَلَى طَعَامٍ فَأَجِيبُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ

ج16 ص163

الصَّلَاةُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ ؛ الطُّهُورُ ثُلُثٌ

ج16 ص164

يَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ

ج16 ص164

إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ

ج16 ص165

مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَكُونُ عِنْدِي بَعْدَ ثَلَاثٍ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْءٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ

ج16 ص166

مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ

ج16 ص167

كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ

ج16 ص129

تَحْضُرُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ

ج16 ص128

لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ ، وَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا

ج16 ص128

يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَبْدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ ؟ وَزَوَّجْتُكَ النِّسَاءَ

ج16 ص127

الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا

ج16 ص126

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، فَأَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ

ج16 ص125

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج16 ص125

لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ

ج16 ص124

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج16 ص124

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج16 ص123

إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً

ج16 ص122

نَعَمْ ، هَلْ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ

ج16 ص121

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

ج16 ص120

مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ

ج16 ص120

أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ

ج16 ص119

الْإِنْسَانُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ عَظْمًا - أَوْ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ سُلَامَى - عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ

ج16 ص118

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ سَعْدًا وَهُوَ يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ فَقَالَ : أَحَدٌ أَحَدٌ

ج16 ص117

يَبْلَى مِنَ ابْنِ آدَمَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ

ج16 ص117

لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ

ج16 ص116

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَعَجَّلَ فَأَقْحَطَ

ج16 ص115

لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا

ج16 ص115

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَدَخَلَ يَطْلُبُ لَهُ

ج16 ص138

حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ عَبدِ اللهِ ابنُ أَخِي يَحيَى بنِ عِيسَى الرَّملِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي يَحيَى بنُ عِيسَى عَنِ الأَعمَشِ عَن

ج16 ص114

أَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا

ج16 ص113

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَا يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ بِهَا فَيُحْجَبُ عَنِ الْجَنَّةِ

ج16 ص112

حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الأَعمَشُ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَو أَبِي سَعِيدٍ

ج16 ص112

احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ

ج16 ص111

كَانَ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ

ج16 ص111

لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ

ج16 ص111

مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ

ج16 ص110