سهيل عن أبيه

الأحاديث(٥٦)

صفحة 1 من 2

عَالِجَاهُ ، فَبَطُّوهُ حَتَّى بَرِئَ

ج16 ص43

لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ مَنْ يَحْرُمُ عَلَيْهَا

ج16 ص66

كَلَّمَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذَا الْبَحْرَ الْغَرْبِيَّ ، وَكَلَّمَ الْبَحْرَ الشَّرْقِيَّ

ج16 ص64

يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ

ج16 ص63

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ أَحَدًا فِي بَلَاءٍ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ

ج16 ص63

أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقْكُمْ أَحَدٌ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج16 ص62

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا

ج16 ص61

فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالْمَمْلَكَةُ

ج16 ص60

مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ ، فَكَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ

ج16 ص60

مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا

ج16 ص59

وَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَمرٌو نَا زُهَيرٌ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ

ج16 ص59

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالَ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ

ج16 ص57

كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنْهُ : سُبْحَانَكَ اللهُ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

ج16 ص56

مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ نَسِيَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ جَحَدَهَا

ج16 ص55

مَنْ كَانَ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا

ج16 ص54

لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ

ج16 ص52

مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي الضَّرْبَةِ الْأُولَى فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً

ج16 ص51

لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ

ج16 ص50

لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ

ج16 ص50

نَهَى أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ

ج16 ص49

مَا سَلَكَ عُمَرُ فَجًّا إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا غَيْرَهُ

ج16 ص49

لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي وَثَنًا ، وَلَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا

ج16 ص48

لَا تَقُولُوا : هَلَكَ النَّاسُ ، وَمَنْ قَالَ : هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ الَّذِي أَهْلَكَهُمْ

ج16 ص48

مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً كُلَّ يَوْمٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ

ج16 ص47

إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْ يَفْتَدِيَ بِرُؤْيَتِي أَهْلَهُ وَمَالَهُ

ج16 ص46

مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ

ج16 ص46

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ مَطَرًا

ج16 ص45

لَيْسَ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنَّ السَّنَةَ أَنْ تُمْطِرَ السَّمَاءُ وَلَا تُنْبِتَ الْأَرْضُ

ج16 ص45

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِاللُّقْمَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا فَيَتَلَقَّاهَا اللهُ بِيَمِينِهِ

ج16 ص44

مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ

ج16 ص43

كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَصْبَحَ ، قَالَ : سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ

ج16 ص42

مَا مِنْ عَبْدٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ ، إِلَّا أُتِيَ بِهِ وَبِمَالِهِ فَأُحْمِيَ عَلَيْهِ صَفَائِحَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ

ج16 ص40

لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ

ج16 ص40

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَّأَ رَجُلًا قَالَ : بَارَكَ اللهُ لَكُمْ وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ وَجَمَعَ بَيْنَكُمْ عَلَى خَيْرٍ

ج16 ص39

لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ

ج16 ص38

الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج16 ص38

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ

ج16 ص37

اهْدَأْ ؛ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ

ج16 ص36

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ

ج16 ص36

الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ

ج16 ص35

نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ

ج16 ص34

لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ

ج16 ص32

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَطِيعِيُّ نَا عَبدُ الوَهَّابِ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج16 ص32

لَا يَنْصَرِفُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا

ج16 ص31

إِذَا أَحَبَّ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ

ج16 ص29

لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَحْتَرِقَ ثِيَابُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ

ج16 ص28

إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

ج16 ص27

أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ ؟ تُسَبِّحِينَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج16 ص27

يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : أَلَيْسَ تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ

ج16 ص26

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَخَذَ أَحَدُنَا مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ

ج16 ص25