عاصم بن بهدلة
الأحاديث(٣٢)
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، حَلِّهِ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ آدَمَ نَا عَبدُ الصَّمَدِ نَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشَاءَ الْآخِرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ قَرِيبٌ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِائَةَ رَحْمَةٍ
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهَا دِرْهَمٌ
دَعُوا لِي أَصْحَابِي
يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا وَإِمَامًا عَدْلًا
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
النَّارُ وُقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى احْمَرَّتْ
رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى قَلِيبٍ أَسْقِي
مَنْ تَرَكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ حَقَّهُ ، جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ فِي السَّمَاءِ وَاحِدٌ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ : الْحِقْبُ ثَمَانُونَ سَنَةً
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ نَا سَلَّامُ بنُ أَبِي خُبزَةَ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَفَعَهُ بِنَحوِهِ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تَصَدَّقْتَ بِهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى
مَنْ قَتَلَهُ الطَّاعُونُ فَهُوَ شَهِيدٌ
الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ وُقِيَّةٍ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَرْفَعُ الرَّجُلَ الدَّرَجَةَ
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَعْيَنُ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ