القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة
الأحاديث(٢٢)
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ ثُمَّ يُخْرِجْهُ
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ
هَكَذَا أَحَدٌ أَحَدٌ
مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ الْأَلَمِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمُ الْقَرْصَةَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ
إِذَا أَذْنَبَ الْمُؤْمِنُ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِنَّ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ كُتِبَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَا
لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ ، فَمَنْ بَاعَهَا مُصَرَّاةً فَالْمُشْتَرِي بِالْخِيَارِ ؛ إِنْ شَاءَ أَخَذَ
إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ
لا عَدْوَى ، وَلَا غُولَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : هِيَ لَكَ
أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى بِئْرٍ لِيَشْرَبَ مِنْهَا وَعَلَى الْبِئْرِ كَلْبٌ
يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي حُبِّ اثْنَتَيْنِ ؛ فِي طُولِ الْحَيَاةِ ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
لَقِيَ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى كَلِمَةً ذَهَبَتْ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ