ما روى زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة

الأحاديث(٢٤)

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ

ج15 ص335

لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ

ج15 ص335

لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ; فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ

ج15 ص336

الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى

ج15 ص337

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَعُولُ ؟ قَالَ : امْرَأَتُكَ تَقُولُ أَطْعِمْنِي ، خَادِمُكَ

ج15 ص338

إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيُرَوْنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الشَّرْقِيَّ وَالْغَرْبِيَّ

ج15 ص338

سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ

ج15 ص338

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛

ج15 ص339

لا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا غُولَ وَلَا صَفَرَ

ج15 ص340

مَا أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَهُوَ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ

ج15 ص340

الدِّينُ النَّصِيحَةُ

ج15 ص340

نَزَعَ رَجُلٌ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ

ج15 ص341

أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ

ج15 ص341

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ

ج15 ص342

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِي صَالِحٍ وَعَطَاءِ بنِ يَسَارٍ

ج15 ص342

أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ

ج15 ص346

الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَاللِّسَانُ يَزْنِي ، وَيُحِقُّ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ

ج15 ص346

الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ

ج15 ص345

إِذَنْ يَكْفِيكَ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج15 ص345

مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ

ج15 ص343

إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شِبْرًا تَقَرَّبَ اللهُ مِنْهُ ذِرَاعًا

ج15 ص345

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

ج15 ص343

لَلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ

ج15 ص344

أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي

ج15 ص344