ما روى زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة
الأحاديث(٢٤)
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ; فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَعُولُ ؟ قَالَ : امْرَأَتُكَ تَقُولُ أَطْعِمْنِي ، خَادِمُكَ
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيُرَوْنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الشَّرْقِيَّ وَالْغَرْبِيَّ
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛
لا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا غُولَ وَلَا صَفَرَ
مَا أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَهُوَ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
نَزَعَ رَجُلٌ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ
أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِي صَالِحٍ وَعَطَاءِ بنِ يَسَارٍ
أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَاللِّسَانُ يَزْنِي ، وَيُحِقُّ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ
الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ
إِذَنْ يَكْفِيكَ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شِبْرًا تَقَرَّبَ اللهُ مِنْهُ ذِرَاعًا
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
لَلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي