سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٧)
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومُ إِلَّا نَفْسَهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ تُدْرِكُونَ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَا يُدْرِكُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ
كَانَ إِذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ
جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالتَّجَنُّحِ فِي الصَّلَاةِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ وَزَيدُ بنُ أَخزَمَ وَوَجَدتُ ذَلِكَ عِندِي مَكتُوبًا عَنهُمَا قَالَ نَا مُعَاذُ بنُ فَضَالَةَ قَالَ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ
الْعُمْرَةُ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ ، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ
وَحَدَّثَنَا بِهِ يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَابِقٍ قَالَ نَا أَبُو خَالِدٍ قَالَ نَا ابنُ عَجلَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَن أَبِي
إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ
مَنْ أَتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجَاتٍ
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَوْكٍ فَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ فِيمَا أَحسَبُ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَن أَبِيهِ
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ تَعِسَ وَانْتَكَسَ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ ، مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللهُ
أَنَّ رَجُلًا رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ
الْعُمْرَةُ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ حَطَّ اللهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
رَجُلًا - أَوِ امْرَأَةً - مَرَّ بِكَلْبٍ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِغُصْنِ شَوْكٍ فَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَأَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
مَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالَ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ ؛ الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْهَدْمُ ، وَالْغَرِقُ ، وَالنُّفَسَاءُ
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقْكُمْ أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَلَمْ يَلْحَقْ بِكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ
الْعُمْرَةُ تُكَفِّرُهَا مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ