الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصلاة›جماع أبواب صلاة التطوع وقيام شهر رمضان

جماع أبواب صلاة التطوع وقيام شهر رمضان

الأبواب الفرعية

باب وقت الوتر٦باب القنوت في الوتر٢باب من قال لا يقنت في الوتر إلا في النصف الأخير من رمضان٩باب قدر قراءتهم في قيام شهر رمضان٣باب ما يستحب قراءته في ركعتي المغرب بعد الفاتحة٣باب من جعل بعد العشاء أربع ركعات أو أكثر٤باب من أصبح ولم يوتر فليوتر ما بينه وبين أن يصلي الصبح١٦باب ما يستحب قراءته في ركعتي الفجر بعد الفاتحة٥باب من جعل بعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين١باب السنة في تخفيف ركعتي الفجر٤باب ما يقول بعد الوتر٤باب رفع اليدين في القنوت٢باب في قيام الليل٣باب الترغيب في قيام الليل١١باب ما ورد في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر١٢باب ما روي في عدد ركعات القيام في شهر رمضان١٠باب من قال يقنت في الوتر قبل الركوع٦باب من جعل قبل صلاة المغرب ركعتين١٧باب من قال يقنت في الوتر بعد الركوع٢باب من جعل قبل العصر أربع ركعات٣باب من زعم أنها بالجماعة أفضل لمن لا يكون حافظا للقرآن٤باب من جعل قبل العصر ركعتين١باب من زعم أنها بالجماعة أفضل١باب من قال يصليه متى ذكره٣باب من جعل قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا٣باب أفضل الصلاة طول القنوت٣باب الترغيب في قيام آخر الليل٤باب وقت ركعتي الفجر٢باب من زعم أن صلاة التراويح وغيرها من صلاة الليل بالانفراد أفضل٣باب من قال هي ثنتا عشرة ركعة فجعل قبل الظهر أربعا٥باب كراهية الاشتغال بهما بعد ما أقيمت الصلاة١٥باب الترغيب في قيام جوف الليل الآخر٩باب ذكر الخبر الوارد في النوافل التي هي اتباع الفرائض أنها عشر ركعات٢باب ما يقرأ في الوتر بعد الفاتحة٨باب الوصية بصلاة الضحى١باب الاختيار في وقت الوتر وما ورد من الاحتياط في ذلك٧باب ذكر من رواها ركعتين٢باب من كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم٤باب من قال يجعل آخر صلاته وترا وإن الركعتين بعدها تركتا٥باب ذكر من رواها أربع ركعات٣باب في الركعتين بعد الوتر١٠باب قيام شهر رمضان١٢باب من أوتر بثلاث موصولات بتشهدين وتسليم٦باب من أوتر بتسع أو بسبع يجلس في الأخريين منهن ويسلم في آخرهن٢باب التطوع على الراحلة غير المكتوبة . قد مضت الأحاديث فيه٢باب ذكر من رواها ثمان ركعات٤باب من أجاز قضاءهما بعد الفراغ من الفريضة٢باب تأكيد ركعتي الفجر٨باب فضل صلاة القائم على صلاة القاعد٢باب من أجاز قضاءهما بعد طلوع الشمس إلى أن تقام الظهر٧باب من أوتر بخمس أو ثلاث لا يجلس ولا يسلم إلا في الآخرة منهن١١باب ما يقول إذا قام من الليل يتهجد٤باب الوتر بركعة واحدة ومن أجاز أن يصلي ركعة واحدة تطوعا٣٥باب كم يكفي الرجل من قراءة القرآن في ليلة٥باب من افتتح صلاة التطوع جالسا ثم قام ومن عاد إلى القعود بعد القيام٣باب ذكر خبر جامع لأعدادها وفي إسناده نظر١باب من فتر عن قيام الليل فصلى ما بين المغرب والعشاء١٣باب من أجاز قضاء النوافل على الإطلاق٦باب القصد في العبادة والجهد في المداومة١٥باب صلاة النافلة جماعة٤باب تأكيد صلاة الوتر٦باب ما يفتتح به صلاة الليل١باب تحية المسجد٢باب من وثق بنفسه فشدد على نفسه في العبادة١باب الترغيب في الإكثار من الصلاة٣باب صلاة الاستخارة١باب افتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين٤باب من نعس في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم٤باب صلاة الليل مثنى مثنى٣باب من نام على غير نية أن يقوم حتى أصبح٢باب من نام على نية أن يقوم فلم يستيقظ٣باب المريض يترك القيام بالليل أو يصلي قاعدا٣باب صلاة الليل والنهار مثنى مثنى٥باب ما جاء في صلاة التسبيح٥باب عدد ركعات قيام النبي صلى الله عليه وسلم وصفتها١٢باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه١باب الخبر الذي جاء في الصلاة التي تسمى صلاة الزوال٢باب ترتيل القراءة٦باب من أجاز أن يصلي أربعا لا يسلم إلا في آخرهن٤باب من جهر بها إذا كان من حوله لا يتأذى بقراءته٨باب من لم يرفع صوته بالقراءة شديدا إذا كان يتأذى به من حوله٢باب ذكر الحديث الذي روي في ترك الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الضحى وأن المراد به أنه كان لا يداوم عليها٣باب صفة القراءة في صلاة الليل في الرفع والخفض٥باب من أجاز أن يصلى بلا عقد عدد١باب من استحب الإكثار من الركوع والسجود١٠باب صلاة التطوع قائما وقاعدا٦باب ذكر البيان أن لا فرض في اليوم والليلة من الصلوات أكثر من خمس وأن الوتر تطوع١٤باب من استحب تأخيرها حتى ترمض الفصال٣باب من قال لا ينقض القائم من الليل وتره٧باب من استحب أن لا يقوم من مصلاه حتى تطلع الشمس فيصلي صلاة الضحى١

الأحاديث(٤٨٨)

صفحة 7 من 10

مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ

ج3 ص22

أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ

ج3 ص25

مَا أَلَوْتُ أَنْ أَضَعَ قَدَمَيَّ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدَمَيْهِ ، وَأَنْ أَقْرَأَ بِمَا قَرَأَ بِهِ

ج3 ص25

هَلْ لَكَ فِي مُعَاوِيَةَ مَا أَوْتَرَ إِلَّا بِرَكْعَةٍ ، قَالَ : أَصَابَ . إِنَّهُ فَقِيهٌ

ج3 ص27

أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِرَكْعَةٍ

ج3 ص27

كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ مَا قُدِّرَ لَهُ سَجْدَتَيْنِ سَجْدَتَيْنِ

ج3 ص27

الْوِتْرُ حَقٌّ

ج3 ص27

أَصَابَ أَيْ بُنَيَّ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا أَعْلَمَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، هِيَ وَاحِدَةٌ أَوْ خَمْسٌ أَوْ سَبْعٌ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، الْوِتْرُ مَا شَاءَ

ج3 ص26

رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ

ج3 ص26

صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ الْوِتْرَ

ج3 ص26

يَا بُنَيَّ ، لَيْسَ تِلْكَ الْبُتَيْرَاءَ ، إِنَّمَا الْبُتَيْرَاءُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ الرَّكْعَةَ التَّامَّةَ فِي رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا وَقِيَامِهَا

ج3 ص26

كَيْفَ أُوتِرُ ؟ قَالَ : أَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ

ج3 ص26

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُسَلِّمُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَالرَّكْعَتَيْنِ فِي الْوِتْرِ حَتَّى يَأْمُرَ بِبَعْضِ حَاجَتِهِ

ج3 ص25

مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ

ج3 ص20

مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ

ج3 ص21

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ - سُورَةُ الْإِخْلَاصِ

ج3 ص21

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ - سُورَةُ الْإِخْلَاصِ

ج3 ص21

نَظَرْتُ كَمْ يَكْفِي الرَّجُلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَلَمْ أَجِدْ سُورَةً أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ

ج3 ص20

كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ

ج2 ص490

كَانَ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ

ج2 ص491

أَنَّهَا لَمْ تَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ قَاعِدًا قَطُّ حَتَّى أَسَنَّ

ج2 ص490

إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ

ج3 ص48

كَانُوا يَتَيَقَّظُونَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَهُمَا

ج3 ص19

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَهُمَا

ج3 ص19

قِيَامُ اللَّيْلِ

ج3 ص19

تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ هِيَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ

ج3 ص19

سَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، عَنْ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ فَقَالَ : أَوَّلُ اللَّيْلِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ

ج3 ص19

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ

ج3 ص20

أَنَّ طَاوُسًا لَمْ يَكُنْ يَرَاهُ شَيْئًا

ج3 ص20

كُلُّ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَهِيَ مِنْ نَاشِئَةِ اللَّيْلِ

ج3 ص20

النَّاشِئَةُ مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ إِلَى الصُّبْحِ

ج3 ص20

نَاشِئَةُ اللَّيْلِ قِيَامُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ

ج3 ص20

فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : يَعْنِي قِيَامَ اللَّيْلِ

ج3 ص20

سُئِلَ ، عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ صَلَاةَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ

ج3 ص20

عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَهَائِمِ الَّتِي تَكَفَّلَ اللهُ بِأَرْزَاقِهَا فَارْفُقُوا بِهَا فِي السَّيْرِ

ج3 ص20

وَكَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَهُ

ج2 ص485

مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ بِهِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ

ج2 ص485

كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعٍ أَوْ غَيْرِهِ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص485

كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَجَاءَنِي مَالٌ فَشَغَلَنِي عَنْهُمَا فَصَلَّيْتُ الْآنَ

ج2 ص484

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : " أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ

ج2 ص485

مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ

ج2 ص485

إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ

ج3 ص18

الِاقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ أَحْسَنُ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ

ج3 ص19

عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا

ج3 ص18

لِتُصَلِّ مَا عَقَلَتْ فَإِذَا خَشِيَتْ أَنْ تُغْلَبَ فَلْتَنَمْ

ج3 ص19

مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ

ج3 ص18

لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ بِنَشَاطِهِ ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ

ج3 ص18

كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا

ج3 ص17

لَا يَمَلُّ مِنَ الثَّوَابِ حَتَّى تَمَلُّوا مِنَ الْعَمَلِ

ج3 ص17

مَهْ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ فَوَاللهِ لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا

ج3 ص17