المرجع: سنن البيهقي الكبرى · البيهقي · ج 3 · ص 17 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 4814

سنن البيهقي الكبرى

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
البيهقي (ت 458 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْفَارَيَابِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ:

المتن

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ : هَذِهِ فُلَانَةُ تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا ، فَقَالَ : مَهْ فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَأَحَبُّ الدِّينِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ

. وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " ، قَالَ فِيهِ بَعْضُهُمْ : لَا يَمَلُّ مِنَ الثَّوَابِ حَتَّى تَمَلُّوا مِنَ الْعَمَلِ . وَاللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يُوصَفُ بِالْمَلَالِ ، وَلَكِنَّ الْكَلَامَ أُخْرِجَ مَخْرَجَ الْمُحَاذَاةِ لِلَّفْظِ بِاللَّفْظِ ، وَذَلِكَ شَائِعٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَعَلَى ذَلِكَ خَرَجَ قَوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا قُوبِلَتِ السَّيِّئَةُ الْأُولَى الَّتِي هِيَ ذَنْبٌ بِالْجَزَاءِ عَلَى لَفْظِ السَّيِّئَةِ ، وَالْقِصَاصُ عَدْلٌ لَيْسَ بِسَيِّئَةٍ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاقْتِصَاصُهُ لَيْسَ بِظُلْمٍ وَلَا عُدْوَانٍ ، فَأُخْرِجَ فِي اللَّفْظِ لِلْمُحَاذَاةِ عَلَى الِاعْتِدَاءِ ، وَالْمَعْنَى لَيْسَ بِاعْتِدَاءٍ ، فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : " فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " . أُخْرِجَ مُحَاذِيًا لِلَفْظِ : حَتَّى تَمَلُّوا ، وَالْمَعْنَى لَا يَقْطَعُ عَنْهُمْ ثَوَابَ أَعْمَالِهِمْ مَا لَمْ يَمَلُّوا فَيَتْرُكُوهَا وَاللهُ أَعْلَمُ .

34 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث