كتاب الحج
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١١)
صفحة 29 من 37أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا دَنَا مِنْ مَكَّةَ بَاتَ بِذِي طُوًى
طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ
كَيْفَ تَمْنَعُهُنَّ وَقَدْ طَافَ نِسَاءُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ النَّحْرِ مِنَ الْحَاجِّ فَوَقَفَ بِجِبَالِ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، وَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ
اصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الْمُعْتَمِرُ
فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ فَاتَهُ الْحَجُّ ؟ قَالَ : يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
اذْهَبْ إِلَى مَكَّةَ فَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا
مَكَثْتُ عِشْرِينَ سَنَةً ، ثُمَّ سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عُمَرَ
بَابُ مَا يَفعَلُ مَن فَاتَهُ الحَجُّ أَخبَرَنَا أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ الفَضلِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُقَيلٍ أَنبَأَ
لَا يَفُوتُ الْحَجُّ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ
وَبِهَذَا الإِسنَادِ أَنبَأَ ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَيُونُسُ بنُ يَزِيدَ وَغَيرُهُمَا أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُم عَن
الْحَجُّ يَوْمُ عَرَفَةَ
الْحَجُّ عَرَفَةُ
مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ الصُّبْحِ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ
مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ - صَلَاةَ الْفَجْرِ - بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَكَانَ قَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ؛ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ
مَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
وَبِهَذَا الإِسنَادِ أَنبَأَ ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي ابنُ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ
أَنَّهَا رَمَتِ الْجَمْرَةَ قُلْتُ : إِنَّا رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ بِلَيْلٍ
أَيْ هَنَتَاهْ مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ غَلَّسْنَا . قَالَتْ : كَلَّا يَا بُنَيَّ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لِلظُّعُنِ
دَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ يَوْمَ النَّحْرِ فَأَمَرَهَا أَنْ تُعَجِّلَ الْإِفَاضَةَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَأْتِيَ مَكَّةَ
قَالَ وَحَّدَثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ أَخبَرَنِي مَن أَثِقُ بِهِ مِنَ المَشرِقِيِّينِ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهَا أَنْ تُوَافِيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمَ النَّحْرِ بِمَكَّةَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ ثَنَا ابنُ
أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ
كَلَّا إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لِلظُّعُنِ
سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ قَائِمًا
مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِزَمْزَمَ فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْتُهُ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ مَاءً فِي الطَّوَافِ
أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ
قَدْ حَجَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْقِفَ
لَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حَاجٌّ وَلَا غَيْرُ حَاجٍّ إِلَّا حَلَّ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا ، وَذَنْبًا مَغْفُورًا
هَكَذَا رَمْيُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا ، وَذَنْبًا مَغْفُورًا ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ صَنَعَ
حَتَّى إِذَا أَتَى مُحَسِّرًا حَرَّكَ قَلِيلًا
خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ ؛ لَعَلِّي لَا أَرَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا ، فَفَزِعَ نَاقَتَهُ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِيَ
عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُوضِعُ وَيَقُولُ : إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا مُخَالِفٌ دِينَ النَّصَارَى دِينُهَا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُحَرِّكُ رَاحِلَتَهُ فِي بَطْنِ مُحَسِّرٍ قَدْرَ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا نَفَرَتْ غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَإِذَا جَاءَتْ بَطْنَ مُحَسِّرٍ قَالَتْ لِي : ازْجُرِي الدَّابَّةَ وَارْفَعِيهَا
الطَّوَافُ مِنَ الصَّلَاةِ فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ
إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ وَلَكِنَّ اللهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ
افْعَلِي كَمَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي