الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الحج›جماع أبواب دخول مكة

جماع أبواب دخول مكة

الأبواب الفرعية

باب دخول مكة بغير إرادة حج ولا عمرة١١باب ما يقال عند استلام الركن٤باب الرخصة لمن دخلها خائفا لحرب في أن يدخلها بغير إحرام٤باب من رخص في دخولها بغير إحرام وإن لم يكن محاربا٣باب الوقت المختار لرمي جمرة العقبة٥باب من لم ير القضاء على من دخلها بغير إحرام١باب الاضطباع للطواف٦باب حج الصبي يبلغ والمملوك يعتق والذمي يسلم٣باب النيابة في الحج عن المعضوب والميت٦باب قتل المحرم الصيد عمدا أو خطأ٤باب ما يستدل به على أن دخوله ليس بواجب٢باب دخول البيت والصلاة فيه١٠باب حج الصبي١٧باب استحباب الاستلام في كل طوفة وإلا ففي كل وتر٢باب استحباب النزول في الرمي في اليومين الآخرين٧باب كراهية حمل السلاح في أيام الحج وإدخاله الحرم من غير حاجة٤باب الاستلام في الزحام٨باب تقبيل الحجر٤باب ما جاء في بدء الرمي٤باب ما يحل بالتحلل الأول من محظورات الإحرام١٥باب افتتاح الطواف بالاستلام٢باب الرخصة لأهل السقاية في المبيت بمكة ليالي منى٢باب رمي جمرة العقبة راكبا٦باب لا رخصة في البيتوتة بمكة ليالي منى٢باب من ترك شيئا من الرمي حتى يذهب أيام منى١باب الرمل في الطواف في الحج والعمرة٣باب من غربت له الشمس يوم النفر الأول بمنى أقام حتى يرمي الجمار يوم الثالث بعد الزوال٢باب القول عند رؤية البيت٤باب السجود عليه٣باب المعتمر لا يقرب امرأته ما بين أن يهل إلى أن يكمل الطواف بالبيت٦باب الترتيب في هدي التمتع وكل دم وجب بترك نسك١باب إتيان منى ولا يعرج حتى يرمي جمرة العقبة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة١باب خطبة الإمام بمنى أوسط أيام التشريق٣باب الركنين اللذين يليان الحجر٧باب رفع اليدين إذا رأى البيت٣باب الدليل على أنه بقي هيئة مشروعة في الطواف١باب الرخصة لرعاء الإبل في تأخير رمي الغد من يوم النحر إلى يوم النفر الأول٣باب البداية بالشق الأيمن ثم بالشق الأيسر١باب تأخير الرمي عن وقته حتى يمسي٣باب دخول المسجد من باب بني شيبة٢باب من شك في عدد ما رمى٢باب الرجوع إلى منى أيام التشريق والرمي بها كل يوم إذا زالت الشمس٩باب الرمل في أول طواف وسعي يأتي بهما إذا قدم مكة بحج أو عمرة٤باب سقاية الحاج والشرب منها ومن ماء زمزم٩باب زيارة البيت كل ليلة من ليالي من١باب التحلل بالطواف إذا كان قد سعى عقيب طواف القدوم٤باب الإفاضة للطواف١٣باب لا رمل على النساء٢باب الدخول من ثنية كداء٥باب أخذ الحصى لرمي جمرة العقبة وكيفية ذلك١٣باب القول في الطواف٤باب التلبية حتى يرمي جمرة العقبة بأول حصاة ثم يقطع٦باب التقديم والتأخير في عمل يوم النحر١٤باب الخطبة يوم النحر وأن يوم النحر يوم الحج الأكبر٩باب من لم يستحب الإيضاع٣باب إقلال الكلام بغير ذكر الله في الطواف٥باب الغسل لدخول مكة٣باب طواف النساء مع الرجال٢باب ما يفعل من فاته الحج٧باب إدراك الحج بإدراك عرفة قبل طلوع الفجر من يوم النحر٨باب من أجاز رميها بعد نصف الليل٨باب الشرب في الطواف٣باب تعجيل الطواف بالبيت حين يدخل مكة والبيان أنه لا يحل به إذا كان حاجا أو قارنا٣باب رمي الجمرة من بطن الوادي وكيفية الوقوف للرمي٤باب الإيضاع في وادي محسر٧باب الطواف على الطهارة٨باب المفسد لعمرته يقضيها من حيث أحرم ما أفسد وكذلك المفسد لحجه٣باب الرجل يصيب امرأته بعد التحلل الأول وقبل الثاني٧باب كيف كان بدو الرمل٥باب محل الهدي والطعام إلى مكة ومنى والصوم حيث شاء٢باب الدفع من المزدلفة قبل طلوع الشمس٤باب التخيير في فدية الأذى٣باب التغليس بصلاة الصبح بالمزدلفة١باب من تعجل في يومين بعد يوم النحر٣باب لا يطوف بالبيت عريان٤باب النزول بمنى٤باب من بات بالمزدلفة حتى يصبح١باب المفسد لحجه لا يجد بدنة ذبح بقرة فإن لم يجدها ذبح سبعا من الغنم٢باب نحر الهدي بعد رمي الجمار١باب المستحاضة تطوف بالبيت١باب المحرم يصيب امرأته ما دون الجماع١باب الرجل يقوده غيره في الطواف١باب الحلق والتقصير واختيار الحلق على التقصير٤باب موضع الطواف٨باب ما يفسد الحج١٢باب من كره أن يقال للمحرم صفر وأن النسيء من أمر الجاهلية٦باب استلام الركن اليماني بيده٤باب من كره أن يقال للذي لم يحج صرورة٤باب الرخصة في أن يدعوا نهارا ويرموا ليلا إن شاءوا٤باب الوقوف في الملتزم٣باب من خرج من المزدلفة بعد نصف الليل١٠باب ترك الحائض الوداع١٥باب كمال عدد الطواف٢باب ما ورد في الحجر الأسود والمقام٥باب من لبد أو ضفر أو عقص حلق٩باب الدليل على أنه يمضي في الطواف بعد الاستلام على يمينه١باب طواف الوداع٨باب ركعتي الطواف٤باب تقبيل اليد بعد الاستلام٢باب حيث ما وقف من المزدلفة أجزأه٥باب الدليل على أن النزول بالمحصب ليس بنسك يجب بتركه شيء٤باب من قال يصليهما بالمزدلفة أو حيث قضى الله عز وجل١باب من ركع ركعتي الطواف حيث كان٤باب الصلاة بالمحصب والنزول بها٥باب الابتداء بالطواف من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود يرمل ثلاثا ويمشي أربعا٤باب من فصل بينهما مقدار ما ينيخ بعيره٢باب ما جاء في مال الكعبة وكسوتها٣باب استلام الحجر بعد الركعتين١باب خطأ الناس يوم عرفة٤باب الملتزم٣باب من فصل بين الصلاتين بتطوع وأكل وأذن وأقام لكل واحدة منهما٢باب دخول مكة نهارا وليلا١باب الجمع بينهما بأذان وإقامتين١باب الخروج إلى الصفا والمروة والسعي بينهما والذكر عليهما٢٠باب الجمع بينهما بإقامة إقامة لكل صلاة٤باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة٣باب من استحب سلوك طريق المأزمين دون طريق ضب٣باب ما يفعل من دفع من عرفة٥باب ما جاء في فضل عرفة٤باب التعريف بغير عرفات٢باب أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة٣باب ترك صوم يوم عرفة بعرفات٣باب وقت الوقوف لإدراك الحج٥باب حيثما وقف من عرفة أجزأه٧باب الرواح إلى الموقف عند الصخرات واستقبال القبلة بالدعاء١باب الخطبة يوم عرفة بعد الزوال والجمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين٣باب الوقوف بعرفة٤باب التلبية يوم عرفة وقبله وبعده حتى يرمي جمرة العقبة٩باب التوجه إلى منى يوم التروية والإقامة بها إلى الغد ثم الغدو منها إلى عرفة٣باب الخطب التي يستحب للإمام أن يأتي بها في الحج أولها يوم السابع من ذي الحجة بمكة٢باب القرن بين الأسابيع٣باب الاستكثار من الطواف بالبيت ما دام بمكة٤باب المفرد يقيم على إحرامه حتى يتحلل منه يوم النحر وكذلك القارن١باب المفرد والقارن يكفيهما طواف واحد وسعي واحد بعد عرفة١٣باب جواز السعي بين الصفا والمروة على غير طهارة وإن كان الأفضل أن يكون على طهارة٣باب لا يقطع المعتمر التلبية حتى يفتتح الطواف٧باب ليس على النساء حلق ولكن يقصرن٤باب من أحب أن يأخذ من شعر لحيته وشاربه ليضع من شعره شيئا لله عز وجل١باب وجوب الطواف بين الصفا والمروة وأن غيره لا يجزي عنه١٣باب الأصلع أو المحلوق يمر الموسى على رأسه١باب البداية بالشق الأيمن٢باب اختيار الحلق على التقصير٤باب ما يفعل المعتمر بعد الصفا والمروة٨باب الطواف راكبا١٦باب من ترك شدة السعي في بطن المسيل ومشى١باب بدء السعي بين الصفا والمروة١

الأحاديث(٦٧٩)

صفحة 1 من 14

فِي قَوْلِهِ : وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ

ج5 ص176

فِي قَوْلِهِ : مَثَابَةً لِلنَّاسِ يَقُولُ : لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا أَبَدًا

ج5 ص176

كَانَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ فِي زَمَنِ آدَمَ شِبْرًا أَوْ أَكْثَرَ عِلْمًا فَكَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَحُجُّهُ قَبْلَ آدَمَ

ج5 ص176

حَجَّ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَلَقِيَتْهُ الْمَلَائِكَةُ

ج5 ص177

مَا يَدْخُلُ مَكَّةَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهَا ، وَلَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا إِلَّا بِإِحْرَامٍ

ج5 ص177

لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ قَالَ : رَبِّ قَدْ فَرَغْتُ

ج5 ص176

حَجَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي خَمْسِينَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج5 ص177

أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ

ج5 ص176

مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَجَّ الْبَيْتَ

ج5 ص177

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا قَالَ : يَثُوبُونَ إِلَيْهِ

ج5 ص176

لَقَدْ سَلَكَ فَجَّ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا حُجَّاجًا

ج5 ص177

كَانَ يَقُولُ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ : اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ

ج5 ص79

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَبَعَ فَاسْتَلَمَ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ

ج5 ص78

ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى فَيَأْتِي الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ ، وَيَقُولُ بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ

ج5 ص79

اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص79

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ

ج5 ص177

إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ

ج5 ص177

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ

ج5 ص177

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مَكَّةَ ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ

ج5 ص177

أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَأَهَلُّوا بِعُمْرَةٍ غَيْرِي

ج5 ص178

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَدْخُلُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ

ج5 ص178

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ جَاءَهُ خَبَرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ

ج5 ص178

كَانَ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ ، وَثَقَلَهُ مِنْ صَبِيحَةِ جَمْعٍ أَنْ يُفِيضُوا مَعَ أَوَّلِ الْفَجْرِ بِسَوَادٍ

ج5 ص132

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ ضُحًى

ج5 ص131

لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج5 ص132

أَيْ أُبَيْنِيَّ ، لَا تَرْمُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج5 ص131

لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج5 ص132

أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ حَجَّةٌ

ج5 ص178

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ مُضْطَبِعًا

ج5 ص79

طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ

ج5 ص79

فِيمَ الرَّمَلَانُ الْآنَ ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ وَقَدْ أَطَّأَ اللهُ الْإِسْلَامَ ، وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ

ج5 ص79

اضْطَبَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، وَرَمَلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ

ج5 ص79

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ

ج5 ص79

فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ وَجَعَلُوا أَرْدِيَتَهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ ، ثُمَّ قَذَفُوهَا عَلَى عَوَاتِقِهِمُ الْيُسْرَى

ج5 ص79

لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً لَكَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ

ج5 ص179

أَسْمِعُونِي مَا تَقُولُونَ

ج5 ص178

أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ، ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى

ج5 ص179

كُتِبَتْ لَهُ أَرْبَعُ حِجَجٍ

ج5 ص180

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ يُهِلُّ

ج5 ص179

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ

ج5 ص180

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَدَاةَ جَمْعٍ ، وَالْفَضْلُ رَدِيفُهُ

ج5 ص179

أَرْدَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ

ج5 ص179

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ

ج5 ص179

أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : إِنِّي أَجْرَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي فَرَسَيْنِ لَنَا نَسْتَبِقُ إِلَى ثُغْرَةِ ثَنِيَّةٍ

ج5 ص180

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قَوْلُ اللهِ تَعَالَى : لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا

ج5 ص180

رَأَيْتُ النَّاسَ يَغْرَمُونَ فِي الْخَطَإِ

ج5 ص180

أَنَّ مُحْرِمًا أَلْقَى جُوَالِقَ فَأَصَابَ يَرْبُوعًا فَقَتَلَهُ ، فَقَضَى فِيهِ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِجَفْرٍ أَوْ جَفْرَةٍ

ج5 ص180

إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُهُ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي بَعْدِي

ج5 ص159

أَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عُمْرَتِهِ الْبَيْتَ ؟ قَالَ : لَا

ج5 ص159

مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ، وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ ، وَخَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ

ج5 ص158