الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الحج›جماع أبواب ما يجتنبه المحرم

جماع أبواب ما يجتنبه المحرم

الأبواب الفرعية

باب من كره شمه للمحرم٢باب من لم ير بشم الريحان بأسا١باب الرجل يحرم في قميص أو جبة فينزعها نزعا ولا يشقهما٣باب المحرم يدهن جسده غير رأسه ولحيته بما ليس بطيب٢باب لبس المحرم وطيبه جاهلا أو ناسيا لإحرامه٤باب من احتاج إلى حلق رأسه للأذى حلقه وافتدى٧باب الحاج أشعث أغبر فلا يدهن رأسه ولحيته بعد الإحرام٢باب من احتاج إلى تغطية رأسه أو لبس مخيط أو إلى دواء فيه طيب فعل ذلك للضرورة وافتدى١باب المحرم لا ينكح ولا ينكح١٧باب المحرم يأكل الخبيص١باب المحرم يموت٤باب العصفر ليس بطيب٥باب من استحب للمحرم أن يضحى للشمس٣باب المحرم يستظل بما شاء ما لم يمس رأسه٢باب المحرم يتقلد السيف١باب المحرم يلبس المنطقة والهميان للنفقة والخاتم٣باب لا يضيق على واحد منهما أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره٦باب من كره لبس المصبوغ بغير طيب في الإحرام١باب لا يغطي المحرم رأسه وله أن يغطي وجهه١٠باب كراهية لبس المعصفر للرجال وإن كانوا غير محرمين٥باب المحرم يؤدب عبده١باب الاختيار للمحرم والحلال٢باب ما يلبس المحرم من الثياب٩باب لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج٩باب ما لا يجوز للمحرم والمحرمة لبسه من الثياب المصبوغة بالورس والزعفران وما يعد طيبا١باب الحناء ليس بطيب١باب المحرم يستاك١باب المحرم لا يحلق شعره ولا يقطعه وما يجب في قطعه وحلقه١باب الحجامة للمحرم٣باب المحرم ينكسر ظفره١باب ما تلبس المرأة المحرمة من الثياب٥باب المحرم يكتحل بما ليس بطيب٦باب المحرم ينظر في المرآة٣باب من كره أن يطرح على نفسه مخيطا وهو محرم وإن لم يلبسه١باب المحرم يغسل ثيابه٢باب المحرم يغسل رأسه بالسدر والخطمي١باب من لم يجد الإزار لبس سراويل ومن لم يجد النعلين لبس خفين٥باب المحرم يلبس من الثياب ما لم يهل فيه قاله عطاء بن أبي رباح١باب الاغتسال بعد الإحرام٤باب لا يعقد المحرم رداءه عليه ولكن يغرز طرفي ردائه إن شاء في إزاره٤باب دخول الحمام في الإحرام وحك الرأس والجسد٦

الأحاديث(١٤٧)

صفحة 1 من 3

أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُسْأَلُ

ج5 ص57

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ شَمَّ الرَّيْحَانِ لِلْمُحْرِمِ

ج5 ص57

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا لِلْمُحْرِمِ بِشَمِّ الرَّيْحَانِ

ج5 ص57

اخْلَعْ جُبَّتَكَ " . فَخَلَعَهَا مِنْ رَأْسِهِ

ج5 ص57

فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَنْزِعَهَا نَزْعًا

ج5 ص57

فَقُلْتُ لِعَطَاءٍ : كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ قَالَ : شُقَّهَا قَالَ : هَذَا فَسَادٌ ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ

ج5 ص57

كُنَّا نَمُرُّ بِأَبِي ذَرٍّ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ وَقَدْ تَشَقَّقَتْ أَرْجُلُنَا

ج5 ص58

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ادَّهَنَ بِزَيْتٍ غَيْرِ مُقَتَّتٍ

ج5 ص58

مَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ

ج5 ص56

انْزِعْ عَنْكَ جُبَّتَكَ هَذِهِ ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ إِذَا أَحْرَمْتَ فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ

ج5 ص56

أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ اغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ أَوْ قَالَ أَثَرَ الْخَلُوقِ

ج5 ص56

اخْلَعْ عَنْكَ هَذِهِ الْجُبَّةَ ، وَاغْسِلْ عَنْكَ أَثَرَ الْخَلُوقِ ، أَوْ قَالَ : أَثَرَ الصُّفْرَةِ وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ كَمَا تَصْنَعُ فِي حَجِّكَ

ج5 ص56

أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ

ج5 ص55

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ فِي كِتَابِ المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ

ج5 ص55

صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ شَعِيرٍ أَوِ انْسُكْ شَاةً ، أَيَّ ذَلِكَ فَعَلْتَ أَجْزَأَ عَنْكَ

ج5 ص55

لَعَلَّكَ آذَاكَ هَوَامُّكَ

ج5 ص54

مَا كُنْتُ أُرَى الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ هَذَا أَفَتَجِدُ شَاةً

ج5 ص55

quot; احْلِقْ رَأْسَكَ وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ

ج5 ص55

آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ

ج5 ص55

انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا

ج5 ص58

الشَّعِثُ التَّفِلُ

ج5 ص58

بَابُ مَنِ احْتَاجَ إِلَى تَغْطِيَةِ رَأْسِهُ أَوْ لُبْسِ مَخِيطٍ أَوْ إِلَى دَوَاءٍ فِيهِ طِيبٌ فَعَلَ ذَلِكَ لِلضَّرُورَةِ وَافْتَدَى

ج5 ص54

لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ

ج5 ص65

لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ

ج5 ص65

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المُقرِي أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا

ج5 ص65

مَنْ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ نَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَتَهُ

ج5 ص66

لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ فَإِنْ نَكَحَ رُدَّ نِكَاحُهُ

ج5 ص66

أَنَّهُ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج5 ص66

لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ

ج5 ص65

تَزَوَّجْتُ وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ : يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا

ج5 ص66

أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج5 ص66

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو يَعلَى ثَنَا زُهَيرُ بنُ

ج5 ص65

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ حَلَالًا

ج5 ص66

أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَنبَأَ الرَّبِيعُ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنبَأَ سُفيَانُ ح وَأَخبَرَنَا

ج5 ص66

تَزَوَّجَهَا حَلَالًا وَبَنَى بِهَا حَلَالًا

ج5 ص66

وَكَانَتْ خَالَتِي وَخَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ

ج5 ص66

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَكَحَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج5 ص66

لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ

ج5 ص66

أَنَّ أَبَاهُ طَرِيفًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج5 ص66

لَا بَأْسَ بِالْخَبِيصِ وَالْخُشْكَنَانَجِ الْمُصَفَّرِ يَأْكُلُهُ الْمُحْرِمُ

ج5 ص58

اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ ، أَوْ قَالَ فِي ثَوْبَيْهِ

ج5 ص70

وَلَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا

ج5 ص70

أَنَّ ابْنًا لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تُوُفِّيَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج5 ص70

اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ

ج5 ص70

لَا تَلْبَسُ الْمَرْأَةُ ثِيَابَ الطِّيبِ

ج5 ص59

أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُوَرَّدَةَ بِالْعُصْفُرِ

ج5 ص59

أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَاتِ الْمُشَبَّعَاتِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ

ج5 ص59

أَبْصَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَوْبَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج5 ص59

لَكِ غَيْرُهُ " ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَأَحْرِمِي فِيهِ

ج5 ص59

أَبْصَرَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَجُلًا عَلَى بَعِيرِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ قَدِ اسْتَظَلَّ

ج5 ص70