كتاب الحج
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١١)
صفحة 28 من 37رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ بِمِنًى قَالَ : فَفُتِحَتْ أَسْمَاعُنَا حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَسْمَعُ
إِنَّهُ مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا يُرْفَعُ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَأَيْتَهَا مِثْلَ الْجِبَالِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْحَصَى الَّذِي يُرْمَى فِي الْجِمَارِ مُنْذُ قَامَ الْإِسْلَامُ فَقَالَ : مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ رُفِعَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْحَصَى مِنْ جَمْعٍ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَنْزِلَ
طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَعِيرِهِ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ وَكَبَّرَ
يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
أُحِبُّ كُلَّمَا حَاذَى بِهِ يَعْنِي بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ أَنْ يُكَبِّرَ ، وَأَنْ يَقُولَ فِي رَمَلِهِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَفَضْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَرَفَاتٍ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
رَمَقْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ بِأَوَّلِ حَصَاةٍ
رَأَيْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
ارْمِ ، وَلَا حَرَجَ
ارْمِ ، وَلَا حَرَجَ
ارْمِ ، وَلَا حَرَجَ
ارْمِ ، وَلَا حَرَجَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ، قَالَ : " ارْمِ ، وَلَا حَرَجَ
ارْمِ ، وَلَا حَرَجَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِيلَ لَهُ فِي الذَّبْحِ وَالْحَلْقِ ، وَالرَّمْيِ ، وَالتَّقْدِيمِ ، وَالتَّأْخِيرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ . فَأَوْمَى بِيَدِهِ ، وَقَالَ : " لَا حَرَجَ
إِنِّي حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ، فَقَالَ : " لَا حَرَجَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ ، قَالَ : " لَا حَرَجَ
افْعَلْ ، وَلَا حَرَجَ
أَخْطَأْتُمُ السُّنَّةَ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْكُمْ
مَنْ قَدَّمَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا أَوْ أَخَّرَهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
لَا حَرَجَ ، لَا حَرَجَ
افْعَلْ وَلَا حَرَجَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ الشَّيبَانِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ
هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ، فَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ؛ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِي هَذَا الْيَوْمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَوْمَ النَّحْرِ يَخْطُبُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ حَرَامٌ ؛ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِينَ ارْتَفَعَ الضُّحَى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ
سَمِعْتُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا صَبِيٌّ أَرْدَفَنِي أَبِي ، يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى يَوْمَ الْأَضْحَى عَلَى رَاحِلَتِهِ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَ : أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيجَافِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ ؛ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ
أَقِلُّوا الْكَلَامَ فِي الطَّوَافِ فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِي صَلَاةٍ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ فِيهِ بِالْمَنْطِقِ
طُفْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَمَا سَمِعْتُ وَاحِدًا مِنْهُمَا مُتَكَلِّمًا حَتَّى فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ
مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَبْعًا لَا يَتَكَلَّمُ فِيهِ إِلَّا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ
الطَّوَافُ صَلَاةٌ فَأَقِلُّوا فِيهِ مِنَ الْكَلَامِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَقْدَمُ مَكَّةَ إِلَّا بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى يُصْبِحَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ