كتاب الصيام

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في فضل الصوم لمن خاف على نفسه العزوبة١باب ما ورد في صوم الشتاء٣باب الأيام التي نهي عن صومها٩باب النهي عن استقبال شهر رمضان بصوم يوم أو يومين والنهي عن صوم يوم الشك١٩باب من رخص للمتمتع في صيام أيام التشريق عن صوم التمتع٦باب من كره أن يتخذ الرجل صوم شهر يكمله من بين الشهور أو صوم يوم من بين الأيام٢باب من كره صوم الدهر واستحب القصد في العبادة لمن يخاف الضعف على نفسه٤باب من لم يقبل على رؤية هلال الفطر إلا شاهدين عدلين١٠باب من لم ير بسرد الصيام بأسا إذا لم يخف على نفسه ضعفا وأفطر الأيام التي نهي عن صومها١٠باب النهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصوم٦باب ما ورد من النهي عن تخصيص يوم السبت بالصوم٥باب من رأى الهلال وحده عمل على رؤيته٣باب المرأة لا تصوم تطوعا وبعلها شاهد إلا بإذنه٢باب في فضل شهر رمضان وفضل الصيام على طريق الاختصار١٥باب الجود والإفضال في شهر رمضان٣باب ما جاء في الطاعم الشاكر في غير أيام الفرض كالصائم الصابر٣باب من قال يفطر وإن خرج بعد طلوع الفجر٤باب فضل ليلة القدر٤باب الدليل على أنها في كل رمضان٢باب الترغيب في طلبها في العشر الأواخر من رمضان٢باب الترغيب في طلبها في الوتر من العشر الأواخر٣باب الترغيب في طلبها في الشفع من العشر الأواخر فإنه إذا عد الشهر من آخره كانت أشفاعه أوتارا٣باب المسافر يصوم بعض الشهر ويفطر بعضا ويصبح صائما في سفره ثم يفطر٥باب الخبر الذي ورد في النهي عن الصيام إذا انتصف شعبان٢باب الترغيب في طلبها ليلة إحدى وعشرين١باب الترغيب في طلبها ليلة ثلاث وعشرين٨باب الرخصة في ذلك بما هو أصح من حديث العلاء٤باب الترغيب في طلبها في السبع الأواخر من شهر رمضان٧باب الترغيب في طلبها ليلة سبع وعشرين٩باب العمل في العشر الأواخر من رمضان٣باب الاعتكاف٣باب الخبر الذي ورد في صوم سرر شعبان٤باب من اختار الصوم في السفر إذا قوي على الصيام ولم تكن به رغبة عن قبول الرخصة٦باب تأكيد الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان وجوازه في العشر الأول والأوسط وفي شوال وغيره٣باب الاعتكاف في المسجد٧باب المعتكف يخرج رأسه من المسجد إلى بعض أهله ليغسله١باب من رخص من الصحابة في صوم يوم الشك٣باب المعتكف يصوم٩باب من رأى الاعتكاف بغير صوم٣باب متى يدخل في اعتكافه إذا أوجب على نفسه اعتكاف شهر أو أيام٣باب الشهادة على رؤية هلال رمضان٩باب ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله١باب ما جاء في صوم يوم الأربعاء والخميس والجمعة٢باب من توضأ في المسجد أو غسل فيه يديه تنظيفا١باب المرأة تعتكف بإذن زوجها ومن خرج منه قبل تمامه إذا لم يكن الاعتكاف واجبا١باب من كره اعتكاف المرأة١باب الرخصة في الصوم في السفر١١باب اعتكاف المستحاضة بإذن زوجها٢باب المعتدة لا تعتكف حتى تنقضي عدتها١باب المرأة تزور زوجها في اعتكافه وما في تلك القصة من السنة في ترك الوقوف في مواضع التهم١باب الهلال يرى بالنهار٦باب الشهادة تثبت على رؤية هلال الفطر بعد الزوال٤باب ما روي في كراهية قول القائل جاء رمضان وذهب رمضان٣باب تأكيد الفطر في السفر إذا كان يجهده الصوم٥باب الرجل يسلم في خلال شهر رمضان١باب لا يجب صوم بأصل الشرع غير صوم رمضان١باب الصبي لا يلزمه فرض الصوم حتى يبلغ ولا المجنون حتى يفيق١باب ما عليه في كل ليلة من نية الصيام للغد١باب من كره مضغ العلك للصائم١باب من أصبح جنبا في شهر رمضان٩باب ما يستدل به على نسخ الحديث٧باب تأكيد الفطر في السفر إذا كان يريد لقاء العدو٥باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة١٥باب ما كان عليه حال الصيام من تحريم الأكل والشرب والجماع بعد ما ينام أو يصلي العشاء الآخرة حتى أحل ذلك٤باب من قال يصوم عنه وليه١٢باب الصائم يحتجم لا يبطل صومه١٢باب الصائم يصب على رأسه الماء٢باب جواز الفطر في السفر القاصد دون القصير٥باب الصائم يكتحل٤باب الوقت الذي يحرم فيه الطعام على الصائم٥باب ما كان عليه حال الصيام من الخيار بين الصوم وبين الإطعام إلى أن تعين فرضه على من أطاقه٤باب الصائم يمضمض أو يستنشق فيرفق ولا يبالغ فإن بالغ حتى وصل إلى رأسه أو إلى جوفه أفطر٢باب الصائم يذوق شيئا١باب من فطر صائما٤باب ما قيل في بدء الصيام إلى أن نسخ بفرض صوم شهر رمضان٢باب الوقت الذي يحل فيه فطر الصائم٢باب الإفطار بالطعام وبغير الطعام إذا ازدرده عامدا وبالسعوط والاحتقان وغير ذلك مما يدخل جوفه باختياره١باب ما يدعو به الصائم لمن أفطر عنده٢باب التغليظ على من أفطر قبل غروب الشمس١باب لا يصام يوم الفطر ولا يوم النحر ولا أيام منى فرضا ولا تطوعا٥باب من أكل وهو يرى أن الفجر لم يطلع ثم بان أنه كان قد طلع٤باب قضاء شهر رمضان إن شاء متفرقا وإن شاء متتابعا١٤باب ما يقول إذا أفطر٢باب فرض صوم شهر رمضان٣باب المعتكف يخرج من المسجد لبول٦باب من أكل وهو يرى أن الشمس قد غربت ثم بان أنها لم تغرب٧باب ما جاء في فضل صوم داود عليه السلام٢باب المعتكف يخرج إلى باب المسجد ولا يخرج عنه قدميه وتزوره زوجته ويتحدث بما أحب ما لم يكن إثما١باب من قال لا يبالي من أي أيام الشهر يصوم١باب ما يفطر عليه٥باب من مات وعليه صيام رمضانين١باب من أي الشهر يصوم هذه الأيام الثلاثة٩باب صوم ثلاثة أيام من كل شهر٣باب من طلع الفجر وفي فيه شيء لفظه وأتم صومه٥باب صوم يوم الاثنين والخميس٢باب في فضل صوم ستة أيام من شوال٣باب الشهر يخرج تسعا وعشرين فيكمل صيامهم٤باب في فضل صوم شعبان٤باب في فضل الصوم في أشهر الحرم٦باب من طلع الفجر وهو مجامع أخرجه من ساعته وأتم صومه١باب ما يستدل به على أنه لم يكن واجبا قط٦باب من ذرعه القيء لم يفطر ومن استقاء أفطر١٠باب من زعم أن صوم عاشوراء كان واجبا ثم نسخ وجوبه٩باب ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور١٠باب الشهر يخرج في حساب الصائمين ثماني وعشرين فيقضون يوما واحدا استدلالا بما مضى في حديث ابن عمر١باب ما يستحب من السحور١باب صوم يوم التاسع٦باب الصوم لرؤية الهلال أو استكمال العدد ثلاثين٢٠باب الهلال يرى في بلد ولا يرى في آخر١باب فضل يوم عاشوراء٤باب استحباب السحور٤باب من دخل في صوم التطوع بعد الزوال٢باب من أصبح يوم الشك لا ينوي الصوم ثم علم أنه من شهر رمضان أمسك بقية يومه٢باب الحائض تقضي الصوم إذا طهرت ولا تقضي الصلاة١باب القوم يخطئون في رؤية الهلال٥باب من رأى إعادة صومه وإن لم يأكل ولم يشرب١باب الحائض تفطر في شهر رمضان١باب من أكل وهو شاك في طلوع الفجر٢باب جواز قضاء رمضان في تسعة أيام من ذي الحجة٣باب العمل الصالح في العشر من ذي الحجة٣باب كفارة من أتى أهله في نهار رمضان وهو صائم٧باب الاختيار للحاج في ترك صوم يوم عرفة٨باب من أغمي عليه في أيام من شهر رمضان فلا يجزي عنه وإن لم يأكل فيها٣باب صوم يوم عرفة لغير الحاج٥باب النهي عن الوصال في الصوم٧باب وجوب القضاء على من قبل فأنزل٢باب المفطر من شهر رمضان يؤخر القضاء ما بينه وبين رمضان آخر١باب من رأى عليه القضاء٧باب رواية من روى هذا الحديث مقيدة بوقوع وطئه في صوم رمضان٥باب المتطوع يدخل في الصوم بنية النهار قبل الزوال٨باب المفطر يمكنه أن يصوم ففرط حتى جاء رمضان آخر٤باب التخيير في القضاء إن كان صومه تطوعا٣باب صيام التطوع والخروج منه قبل تمامه٢١باب من كره السواك بالعشي إذا كان صائما لما يستحب من خلوف فم الصائم٨باب رواية من روى هذا الحديث مطلقة في الفطر دون التقييد بالجماع وبلفظ يوهم التخيير دون الترتيب٣باب السواك للصائم٦باب المريض يفطر ثم لم يصح حتى مات١باب الدخول في الصوم بالنية٦باب رواية من روى الأمر بقضاء يوم مكانه في هذا الحديث٨باب الشيخ الكبير لا يطيق الصوم ويقدر على الكفارة يفطر ويفتدي١١باب الصائم ينزه صيامه عن اللغط والمشاتمة٦باب من قال إذا فرط في القضاء بعد الإمكان حتى مات أطعم عنه مكان كل يوم مسكينا مدا من طعام٦باب إباحة القبلة لمن لم تحرك شهوته أو كان يملك إربه١٣باب كراهية القبلة لمن حركت القبلة شهوته١١باب الحامل والمرضع لا تقدران على الصوم أفطرتا وقضتا بلا كفارة كالمريض٣باب الحامل والمرضع إن خافتا على ولديهما أفطرتا وتصدقتا عن كل يوم بمد من حنطة ثم قضتا٣باب من تلذذ بامرأته حتى ينزل أفسد صومه وإن لم ينزل لم يفسد٢باب رواية من روى في هذا الحديث لفظة لا يرضاها أصحاب الحديث٢باب من أكل أو شرب ناسيا فليتم صومه ولا قضاء عليه٤باب التغليظ على من أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا منب غير عذر٦

الأحاديث(٧١٢)

صفحة 2 من 15

كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ : إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ

ج4 ص248

أَصْبَحَ النَّاسُ لِتَمَامِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا ، فَقَدِمَ أَعْرَابِيَّانِ فَشَهِدَا أَنَّهُمَا أَهَلَّاهُ بِالْأَمْسِ عَشِيَّةً

ج4 ص248

عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَنْسُكَ لِلرُّؤْيَةِ

ج4 ص247

كُنْتُ مَعَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِالْبَقِيعِ ، فَنَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج4 ص248

لَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فِي سَفَرٍ صَائِمَةً

ج4 ص301

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ

ج4 ص301

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص301

وَسَرَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فِي آخِرِ زَمَانِهِ

ج4 ص301

أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - كَانَتْ تَصُومُ الدَّهْرَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ

ج4 ص301

مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا " . وَعَقَدَ تِسْعِينَ

ج4 ص300

مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا . وَعَقَدَ عَلَى تِسْعِينَ

ج4 ص300

كُنَّا نَعُدُّ أُولَئِكَ فِينَا مِنَ السَّابِقِينَ

ج4 ص301

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا

ج4 ص300

عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ ؛ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ

ج4 ص301

لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي

ج4 ص302

لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا

ج4 ص302

صُمْتِ أَمْسِ ؟ " . فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَتَصُومِينَ غَدًا

ج4 ص302

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج4 ص301

وَبِإِسنَادِهِ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى عَن شُعبَةَ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ

ج4 ص302

لَا يَصُمْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ يَصُومَ بَعْدَهُ

ج4 ص302

أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذُكِرَ لَهُ أَنَّهُ نُهِيَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ

ج4 ص302

مَا زِلْتُ لَهُ كَاتِمًا ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ انْتَشَرَ

ج4 ص302

إِنَّهُمَا يَوْمَا عِيدٍ لِلْمُشْرِكِينَ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ

ج4 ص303

لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا عُودًا فَلْيَمْضَغْهُ

ج4 ص302

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ

ج4 ص302

إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا

ج4 ص247

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَصُومَ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ

ج4 ص247

صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ

ج4 ص247

لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ

ج4 ص303

لَا تَصُومُ امْرَأَةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا

ج4 ص303

رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ . فَقُلْتُ : آمِينَ

ج4 ص304

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج4 ص304

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ هُوَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ ؛ هُوَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج4 ص304

إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مِنْهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانُ

ج4 ص305

إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَفْرُغُوا . أَوْ قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : حَتَّى يَقْضُوا أَكْلَهُمْ

ج4 ص305

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ

ج4 ص304

هُمُ الصَّائِمُونَ

ج4 ص305

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ ؛ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ

ج4 ص304

هَذَا مِنْ أَجْوَدِ الْأَحَادِيثِ وَأَحْكَمِهَا ؛ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُحَاسِبُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَبْدَهُ

ج4 ص305

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ

ج4 ص305

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ فَعَرَفَ حُدُودَهُ وَتَحَفَّظَ لَهُ مَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَحَفَّظَ فِيهِ : كَفَّرَ مَا قَبْلَهُ

ج4 ص304

إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ

ج4 ص303

إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الْجِنِّ

ج4 ص303

أَظَلَّكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص304

وَنِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ

ج4 ص304

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ

ج4 ص305

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ بنُ عَبدِ اللهِ أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا مَنصُورُ بنُ أَبِي

ج4 ص305

صَوْمُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ

ج4 ص305

الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ

ج4 ص306

الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ

ج4 ص306