باب صيام التطوع والخروج منه قبل تمامه
الأحاديث(٢١)
وَأَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ الأَزرَقُ فَذَكَرَهُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ أَنبَأَ أَبُو الفَضلِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ أَنبَأَ عَونُ بنُ عُمَارَةَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ الزُّبَيرِ
الصَّائِمُ فِي التَّطَوُّعِ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ
أَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " إِذَنْ أُفْطِرُ وَإِنْ كُنْتُ فَرَضْتُ الصَّوْمَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْإِفْطَارِ فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ بَأْسًا
أَخبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ الأُرمَوِيُّ ثَنَا شَافِعُ بنُ مُحَمَّدٍ أَنبَأَ أَبُو جَعفَرِ بنُ سَلَامَةَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَا يَرَى بِالْإِفْطَارِ فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ بَأْسًا
إِنِّي كُنْتُ أُرِيدُ الصَّوْمَ وَلَكِنْ قَرِّبِيهِ ، وَأَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُفْطِرَ الْإِنْسَانُ فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ سَلْمَانُ
أَمَا إِنِّي كُنْتُ أُرِيدُ الصَّوْمَ وَلَكِنْ قَرِّبِيهِ
إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَنْتَ تَنْوِي الصِّيَامَ فَأَنْتَ بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ ؛
أَكُنْتِ تَقْضِينَ شَيْئًا " . قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا
يَا عَائِشَةُ ، هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ " قَالَتْ : قُلْتُ : لَا وَاللهِ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ ، قَالَ : " فَإِنِّي صَائِمٌ
صُمْتِ أَمْسِ ؟ " قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " تَصُومِينَ غَدًا
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ - أَوْ أَمِيرُ - نَفْسِهِ ؛ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
أَكُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ
الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ ؛ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ