الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصيام›باب ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور

باب ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور

الأحاديث(١٠)

لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ

ج4 ص237

لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ

ج4 ص237

إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا

ج4 ص237

أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الصَّلَاةَ وَيُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ ؟ قُلْنَا : عَبْدُ اللهِ ، قَالَتْ : هَكَذَا كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ

ج4 ص237

مَنْ هَذَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ ؟ قُلْنَا : ابْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَتْ : كَذَاكَ كَانَ يَفْعَلُ رَسُولُ اللهِ

ج4 ص237

إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ

ج4 ص237

تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ

ج4 ص238

إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا

ج4 ص238

أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَا يُصَلِّيَانِ الْمَغْرِبَ حِينَ يَنْظُرَانِ إِلَى اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ

ج4 ص238

كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْجَلَ النَّاسِ إِفْطَارًا

ج4 ص238