الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصيام›باب في فضل شهر رمضان وفضل الصيام على طريق الاختصار

باب في فضل شهر رمضان وفضل الصيام على طريق الاختصار

الأحاديث(١٥)

رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ . فَقُلْتُ : آمِينَ

ج4 ص304

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج4 ص304

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ هُوَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ ؛ هُوَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج4 ص304

إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مِنْهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانُ

ج4 ص305

إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَفْرُغُوا . أَوْ قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : حَتَّى يَقْضُوا أَكْلَهُمْ

ج4 ص305

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ

ج4 ص304

هُمُ الصَّائِمُونَ

ج4 ص305

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ ؛ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ

ج4 ص304

هَذَا مِنْ أَجْوَدِ الْأَحَادِيثِ وَأَحْكَمِهَا ؛ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُحَاسِبُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَبْدَهُ

ج4 ص305

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ

ج4 ص305

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ فَعَرَفَ حُدُودَهُ وَتَحَفَّظَ لَهُ مَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَحَفَّظَ فِيهِ : كَفَّرَ مَا قَبْلَهُ

ج4 ص304

إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ

ج4 ص303

إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الْجِنِّ

ج4 ص303

أَظَلَّكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص304

وَنِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ

ج4 ص304