الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب أهل الكتاب

كتاب أهل الكتاب

الأبواب الفرعية

آنية المجوس١ما يجب على الذي يسلم٤خدمة المجوس وأكل طعامهم٥مسألة أهل الكتاب١٠المرتدان٤نقض العهد والصلب٦رد السلام على أهل الكتاب٤مصافحة أهل الكتاب٣المشركان يفترقان٢في ذبائحهم١٤ذبيحة المجوسي٤السلام على أهل الكتاب٤المسلم يكني المشرك٥إعتاق المسلم الكافر٣نصرانية تحت نصراني تسلم قبل أن يجامعها٤وصية الأسير١الكتاب إلى المشركين٤الصابئون٣هل يسأل أهل الكتاب عن شيء٤نكاح المجوسي النصرانية٣دية المجوسي٨الاستيذان على المشركين٢دية اليهودي والنصراني٧شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض٧لا يتوارث أهل ملتين٢١كيف يستحلف أهل الكتاب٣المرأة الحبلى من أهل الكتاب للمسلم٤جمع بين أربع من أهل الكتاب٥قتل النساء والولدان١النصرانيان تسلم المرأة قبل الرجل٦ميراث المرتد١٢ما أخذ من الأرض عنوة١٠صدقة أهل الكتاب١٦لا تنكح امرأة من أهل الكتاب إلا في عهد٤نكاح نساء أهل الكتاب٦ما يحل من أموال أهل الذمة١٠الجزية١٢بيعة النساء٨غسل الكافر وتكفينه٧المجوسي يجمع بين ذوات الأرحام ثم يسلمون٤اتباع المسلم جنازة الكافر٩النصرانيان يسلمان لهما أولاد صغار٦باب عيادة المسلم الكافر٦عطية المسلم الكافر ووصيته له٦من سرق الخمر من أهل الكتاب٢صيد كلب المجوسي٣من أسلم على يد رجل فهو مولاه٥بيعة النبي صلى الله عليه وسلم٨حمل نعشه والقيام عليه٣بيع الخمر٨نصارى العرب١٢أخذ الجزية من المجوس٩ذكر الجزية٧أقاتلهم حتى يقولوا لا إله إلا الله٣هل يقتل ساحرهم٣لا حد على من رماهم٥حدود أهل العهد٧هدم كنائسهم وهل يضربوا بناقوس٦وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالقبط٣إجلاء اليهود من المدينة١٢هل تؤخذ الجزية من عتقاء المسلمين٢لا يدخل الحرم مشرك٤لا يدخل مشرك المدينة٣أخذ الجزية من الخمر٢لا يهود مولود ولا ينصر٦إن تحول المشرك من دين إلى دين١المسلم يموت وله ولد نصراني١٠إعتاق النصراني المسلم٢هل يسترق المسلم١٥اتباع المسلم الكافر٣حمل الكافر نعش المسلم١قيام الكافر على قبر المسلم٤تعزية المسلم الذمي١ميراث المجوسي٧

الأحاديث(٤٢٥)

صفحة 7 من 9

وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ

ج6 ص73

أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن عَبِيدَةَ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ

ج6 ص73

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " نَصَارَى الْعَرَبِ ! قَالَ : " لَا يَنْكِحُ الْمُسْلِمُونَ نِسَاءَهُمْ ، وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ

ج6 ص72

لَا تُنْكَحُ نِسَاءُ نَصَارَى الْعَرَبِ ، وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ

ج6 ص72

أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَكْرَهُ ذَبَائِحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ

ج6 ص72

مَنْ دَخَلَ مِنَ الْعَرَبِ فَهُوَ فِي دِينِهِمْ هُوَ مُعْوِصٌ

ج6 ص73

لَا بَأْسَ بِذَبَائِحِهِمْ

ج6 ص74

إِنَّهُمْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، ذَبَائِحُهُمْ ذَبَائِحُ أَهْلِ الْكِتَابِ

ج6 ص74

لَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُ نَصَارَى الْعَرَبِ ، فَإِنَّهُمْ لَا يَتَمَسَّكُونَ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ إِلَّا بِشُرْبِ الْخَمْرِ

ج6 ص72

إِنَّ لَكُمْ أَنْ لَا يُحْمَلَ عَلَى مُحْسِنٍ ذَنْبُ مُسِيءٍ

ج6 ص68

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ

ج6 ص68

سَأَلْتُ عَطَاءً : الْمَجُوسُ أَهْلُ كِتَابٍ ؟ قَالَ : لَا

ج6 ص68

فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ الْحَقَّ ، وَمَنْ أَبَى كَتَبَ عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ

ج6 ص69

اجْلِسَا ، وَاللهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ الْيَوْمَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي ، إِنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ

ج6 ص70

أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ

ج6 ص69

كَانَ يُؤْخَذُ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا

ج6 ص71

كَانَ أَهْلُ السَّوَادِ لَيْسَ لَهُمْ عَهْدٌ ، فَلَمَّا أُخِذَ مِنْهُمُ الْخَرَاجُ كَانَ لَهُمْ عَهْدٌ

ج6 ص71

أَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ

ج6 ص69

وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا فَعَادُوا ، فَبَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص22

فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ قَالَ : " نَسَخَتْهَا

ج6 ص22

أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ تُبْعَثَ الْأَنْبَاطُ فِي الْجِزْيَةِ

ج6 ص21

فِي قَوْلِهِ : وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ : " أَغْنَاهُمُ اللهُ بِالْجِزْيَةِ

ج6 ص21

لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ قَالَ : يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ

ج6 ص21

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ قَالَ : " يَبْعَثُ عَلَيْهِمُ الْحَيَّ مِنَ الْعَرَبِ

ج6 ص22

لَا يُكْرَهُ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ عَلَى الْإِسْلَامِ

ج6 ص22

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص66

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص67

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص67

أَنَّ يَهُودَ بَنِي زُرَيْقٍ سَحَرُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ قَتَلَ مِنْهُمْ أَحَدًا

ج6 ص65

زَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ صُنِعَ بِهِ بَعْضُ ذَلِكَ

ج6 ص65

هَلْ سَمَمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ

ج6 ص66

لَا حَدَّ عَلَى مَنْ رَمَى يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا

ج6 ص64

سَأَلْتُ أَبِي : هَلْ عَلَى مَنْ قَذَفَ أَهْلَ الذِّمَّةِ حَدٌّ ؟ قَالَ : " لَا أَرَى عَلَيْهِ حَدًّا

ج6 ص64

لَا حَدَّ عَلَيْهِ

ج6 ص64

زَعَمُوا أَنْ لَا حَدَّ عَلَى مَنْ رَمَاهُمْ إِلَّا أَنْ يُنَكِّلَ السُّلْطَانُ

ج6 ص64

مَنْ قَذَفَ نَصْرَانِيًّا فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ

ج6 ص64

فِي أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا رُفِعُوا إِلَى قُضَاةِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَا : " إِنْ شَاءَ الْوَالِي قَضَى بَيْنَهُمْ

ج6 ص63

مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يُرَدُّوا فِي حُقُوقِهِمْ وَمَوَارِيثِهِمْ إِلَى أَهْلِ دِينِهِمْ

ج6 ص62

وَنَحْنُ مُخَيَّرُونَ ؛ إِنْ شِئْنَا حَكَمْنَا بَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَإِنْ شِئْنَا أَعْرَضْنَا فَلَمْ نَحْكُمْ بَيْنَهُمْ

ج6 ص62

أَنْ أَقِمْ لِلهِ الْحَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِ ، وَادْفَعِ النَّصْرَانِيَّةَ إِلَى أَهْلِ دِينِهَا

ج6 ص62

إِذَا جَاءَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ

ج6 ص63

إِنْ زَنَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِمُسْلِمَةٍ أَوْ سَرَقَ لِمُسْلِمٍ شَيْئًا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ

ج6 ص63

نُسِخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ

ج6 ص63

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ " أَنْ يَهْدِمَ الْكَنَائِسَ الَّتِي فِي أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ

ج6 ص59

أَنَّهُ مَرَّ مَعَ هِشَامٍ بِحَدَّةَ

ج6 ص60

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُهْدَمَ الْكَنَائِسُ الَّتِي بِالْأَمْصَارِ الْقَدِيمَةُ وَالْحَدِيثَةُ

ج6 ص60

أَمَّا مَا مَصَّرَ الْمُسْلِمُونَ فَلَا تُرْفَعُ فِيهِ كَنِيسَةٌ ، وَلَا بِيعَةٌ ، وَلَا بَيْتُ نَارٍ

ج6 ص60

كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " لَا يُجَاوِرَنَّكُمْ خِنْزِيرٌ ، وَلَا يُرْفَعْ فِيكُمْ صَلِيبٌ

ج6 ص61

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ " يُمْنَعَ النَّصَارَى بِالشَّامِ أَنْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا

ج6 ص61

إِذَا مَلَكْتُمُ الْقِبْطَ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ

ج6 ص58