كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٦٧)
صفحة 7 من 14بَلْ هِيَ فِي كُلِّ سَنَةٍ
قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : زَعَمُوا أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَدْ رُفِعَتْ قَالَ : " كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا مِنَ الشَّهْرِ شَيْئًا حَتَّى بَقِيَتْ سَبْعٌ
كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَيْقَظَ أَهْلَهُ
كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
شَدَّ الْمِئْزَرَ : لَا يَقْرَبُ النِّسَاءَ
وَكَانَ قَتَادَةُ يَزِيدُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : يَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ
أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَتْ عَلَى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي تِسْعٍ فِي وَتْرٍ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ فِي التِّسْعِ الْغَوَابِرِ فِي وَتْرٍ
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْعَشْرَ الْأُوَلَ مِنْ رَمَضَانَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَبِي هَارُونَ عَن أَبِي سَعِيدٍ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ اعتَكَفَ وَاعتَكَفنَا مَعَهُ
إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَأُنْسِيتُهَا ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ " يَنْضَحُ عَلَى أَهْلِهِ الْمَاءَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
فَكَانَ أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي صَاحِبُ بَادِيَةٍ وَمَاشِيَةٍ فَأَوْصِنِي بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، أَقُومُ فِيهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " أَوْ لَيْلَتَيْنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذُو ثَقَلَةٍ وَضَيْعَةٍ -وَكَانَ صَاحِبَ زَرْعٍ- فَأْمُرْنِي بِلَيْلَةٍ قَالَ : " أَوْ لَيْلَتَيْنِ
انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَهُ بِلَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
كَانَ يَرَاهَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
أَمَرَنِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أَنْزِلَ الْمَدِينَةَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ
كَانَتْ عَائِشَةُ تُوقِظُنَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَتَحَرَّى لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ صَبَاحَةَ بَدْرٍ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَنْتَقِلُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وَتْرٍ
كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ
نَظَرْتُ الشَّمْسَ عِشْرِينَ سَنَةً
قَدْ كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الْأَيَّامُ مِنْ رَمَضَانَ
فَظَنَنْتُ أَنَّ ذَلِكَ لِمَكَانِهَا مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ : " يَسْتَنْظِرُهُ مَا لَمْ يُدْرِكْهُ رَمَضَانُ آخَرُ
كَانَ يَسْتَحِبُّهُ تِبَاعًا
صُمْ كَيْفَ شِئْتَ إِذَا أَحْصَيْتَ صِيَامَهُ
إِنْ شَاءَ فَرَّقَ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ عِنْدَ الْعَصْرِ ، أَوْ بَعْدَ الْعَصْرِ
قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَيَّامِ رَمَضَانَ ، فَأَصْبَحَ يَوْمًا
صُمْ كَيْفَ شِئْتَ ، وَأَحْصِ الْعِدَّةَ
سَأَلَتْ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ
سُئِلَ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ : أَمَعًا أَمْ شَتَّى ؟ فَقَالَ : " أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ
إِنْ شِئْتَ فَفَرِّقْ إِنَّمَا هِيَ عِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : " صُمْهُ كَمَا أَفْطَرْتَهُ
صُمْهُ كَمَا أَفْطَرْتَهُ
نَزَلَتْ " فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتَابِعَاتٍ " فَسَقَطَتْ " مُتَتَابِعَاتٍ
يَقْضِيهِ تِبَاعًا
تِبَاعًا
تِبَاعًا
تِبَاعًا
صُمْهُ كَيْفَ شِئْتَ ، وَأَحْصِي الْعَدَدَ
صُمْ كَيْفَ شِئْتَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَيرِيزٍ مِثلَهُ