كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٦٧)
صفحة 2 من 14أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ فِي الْمُصْحَفِ النَّقْطَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُشَكَّلَ الْمُصْحَفُ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْوِتْرِ
مَنْ تَطَيَّبَ لِلهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ
مَا كَانُوا يَعْرِفُونَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَّا بِرِيحِ الطِّيبِ
كُنَّا نَأْتِي عُمَرَ بِالْغَالِيَةِ وَالذَّرِيرَةِ فِي ذَلِكَ الْمِسْكِ
هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَانْطَلِقْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ ، ثَلَاثًا
خَيْرُ طِيبِ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
حُبِّبَ إِلَيَّ الطِّيبُ ، وَالنِّسَاءُ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ ، أَوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهَا قِلَادَةٌ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِذَا اخْتَضَبْتُنَّ ، فَإِيَّاكُنَّ النَّقْشَ وَالتَّطْرِيفَ
أَمَّا نِسَاؤُنَا فَيَخْتَضِبْنَ إِذَا صَلَّيْنَ الْعِشَاءَ
لَعَنَ اللهُ الْمُذَكَّرَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
لَوْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ وَفِي يَدِي عَصًا لَضَرَبْتُهُ بِهَا
خَمْسُ لَيَالٍ لَا تُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ
أَنَّ اللهَ يَطَّلِعُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى الْعِبَادِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ المُثَنَّى بنِ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنِي قَيسُ بنُ سَعدٍ عَن مَكحُولٍ عَن كَثِيرِ بنِ مُرَّةَ يَرفَعُهُ إِلَى
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ
تُنْسَخُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ الْآجَالُ
مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كُتِبَ لَهُ صِيَامُ السَّنَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن أَبِي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي سَبرَةَ عَن سَعدِ بنِ سَعِيدٍ عَن عُمَرَ بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِي أَيُّوبَ عَنِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ بِسَتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ كُتِبَ لَهُ صِيَامُ سَنَةٍ
مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ سِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ
مَعَاذَ اللهِ ! إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ عِيدٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ
صُومُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
أَنَّ مُجَاهِدًا كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، وَيَقُولُ : " يَوْمَانِ تُرْفَعُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
كَانَ لَا يَتْرُكُ صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلْيَدَّهِنْ لِحْيَتَهُ
يُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يَدَّهِنَ حَتَّى تَذْهَبَ عَنْهُ غُبْرَةُ الصَّائِمِ
الصَّائِمُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ الطَّعَامُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
إِذَا أَكَلْتَ عِنْدَ الصَّائِمِ سَبَّحَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
إِذَا أُكِلَ عِنْدَ الصَّائِمِ سَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
إِنِّي أُخْبِرُكِ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ يُفْطِرُ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا كَانَ لَهُمْ مِثْلُ أَجْرِهِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا ، أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ
ثَلَاثٌ مِنْ أَخْلَاقِ النُّبُوَّةِ
مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ صَائِمًا قَطُّ غَيْرَ يَوْمَيْنِ إِلَّا رَمَضَانَ
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ تُضَاعَفُ عَشْرًا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ غَيْرَ الصِّيَامِ
إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ
خَرَجَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مُهَاجِرَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهِيَ صَائِمَةٌ لَيْسَ مَعَهَا زَادٌ وَلَا حَمُولَةٌ
اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ ، وَغَنِّمْهُمْ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
الصِّيَامُ جُنَّةُ الرَّجُلِ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا صَاحِبُهَا ، وَخَرْقُهَا الْغِيبَةُ