كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٦٧)
صفحة 13 من 14إِنْ قَبَّلْتَ لَمْ يُفْطِرْكَ ، وَهُوَ يُنْقِصُ صَوْمَكَ
أَنَّ رَجُلًا قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَقَالَ : " اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَعُدْ
مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تَدْنُوَ مِنْ أَهْلِكَ تُلَاعِبُهَا ، وَتُقَبِّلُهَا
مَا أَرَبُهُ إِلَى خُلُوفِ فِيهَا
وَمَنْ ذَا لَهُ مِنَ الْحِفْظِ وَالْعِصْمَةِ مَا لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَابنِ جُرَيجٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
وَلَا يُؤْخَذُ بِهَذَا
وَأَنَا صَائِمٌ ، ثُمَّ قَبَّلَنِي
أَفَلَا يُقَبِّلُ جَمْرَةً
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
أَنَا أَتْقَاكُمْ ، وَأَعْلَمُكُمْ بِحُدُودِ اللهِ
لَا بَأْسَ بِهَا إِنِ انْتَهَى إِلَيْهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عُمَرَ بنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً يَقُولُ سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ جُرَيجٍ
لَا بَأْسَ بِهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا غَيْرُهَا
هِيَ دَلِيلٌ إِلَى غَيْرِهَا ، وَالِاعْتِزَالُ أَكْيَسُ
رُبَّمَا تَدَاعَوْنَ إِلَى أَكْبَرَ مِنْهَا
فَرَخَّصَ لَهُ ، فَجَاءَهُ شَابٌّ فَنَهَاهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَكَانَ قَتَادَةُ يَروِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن رَجُلٍ مِن أَهلِ المَدِينَةِ عَن يُونُسَ بنِ سَيفٍ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ عَن عُمَرَ مِثلَ قَولِ ابنِ عَبَّاسٍ
قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ : تُقَبِّلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَآخُذُ بِمَتَاعِهَا
رَجُلٌ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ أَأَفْطَرَ ؟ قَالَ : " لَا
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
لَوْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، وَعَبْدُ اللهِ بَيْنَ رِجْلَيِ امْرَأَتِهِ ، وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ لَأَتَمَّ صِيَامَهُ
أَتَيْتَ امْرَأَتَكَ ، وَهِيَ تَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ غُلِبْتَ عَلَى نَفْسِكَ
كُنْتَ جُنُبًا لَا تَحِلُّ لَكَ الصَّلَاةُ ، فَاغْتَسَلْتَ فَحَلَّتْ لَكَ الصَّلَاةُ ، وَحَلَّ لَكَ الصِّيَامُ فَصُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ ، وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فَيَصُومُ
مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فَلَا صَوْمَ لَهُ
وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا فَلْيُفْطِرْ
يُتِمُّ يَوْمَهُ ذَلِكَ ، وَيُبْدِلُ يَوْمًا
مَا أُبَالِي أَنْ أُصِيبَ امْرَأَتِي ، ثُمَّ أُصْبِحَ جُنُبًا ، ثُمَّ أَصُومَ أَتَيْتُ حَلَالًا
مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا ، وَهُوَ مَتَعَمِّدٌ لِذَلِكَ أَبْدَلَ الصِّيَامَ
مَنْ أَفْطَرَ فَلْيَقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ
أَتِمُّوا يَوْمَكُمْ هَذَا ، ثُمَّ اقْضُوا يَوْمًا
إِذَا أَفْطَرَ الرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ بَدَتِ الشَّمْسُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَقْضِيَهُ
اقْضِ ذَلِكَ الْيَوْمَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ مِثلَهُ
أَعَاذَنَا اللهُ ، أَوْ أَغْنَانَا اللهُ مِنْ شَرِّكَ إِنَّا لَمْ نُرْسِلْكَ رَاعِيًا لِلشَّمْسِ ، وَلَكِنَّا أَرْسَلْنَاكَ دَاعِيًا لِلصَّلَاةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ وَقَالَهُ ابنُ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ
يُتِمُّهُ ، وَيَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
الْخَطْبُ يَسِيرٌ ، وَقَدِ اجْتَهَدْنَا نَقْضِي يَوْمًا
وَلِمَ ؟ فَوَاللهِ مَا تَجَنَّفْنَا لِإِثْمٍ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّجُلِ يَسْمَعُ الْأَذَانَ ، وَعَلَيْهِ لَيْلٌ قَالَ : " فَلْيَأْكُلْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَكْرَهُ أَنْ أَشْرَبَ وَأَنَا فِي الْبَيْتِ لَا أَدْرِي لَعَلِّي قَدْ أَصْبَحْتُ ؟ قَالَ : " " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ، هُوَ شَكٌّ
أَحَلَّ اللهُ لَكَ الشَّرَابَ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ
شَكٌّ لَعَمْرُ اللهِ ، اسْقِنِي فَشَرِبَ
إِذَا نَظَرَ رَجُلَانِ إِلَى الْفَجْرِ ، فَشَكَّ أَحَدُهُمَا فَلْيَأْكُلَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمَا