كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٦٧)
صفحة 10 من 14تُفْطِرُ الْحَامِلُ الَّتِي تَخَافُ عَلَى وَلَدِهَا
أَطِيعِي رَبَّكِ ، وَاعْصِي زَوْجَكِ
تُفْطِرُ الْحَامِلُ ، وَالْمُرْضِعُ فِي رَمَضَانَ إِذَا خَافَتَا عَلَى أَوْلَادِهِمَا فِي الصَّيْفِ
يُفْطِرُ الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ فِي رَمَضَانَ ، وَتَقْضِيَانِ صِيَامًا ، وَلَا طَعَامَ عَلَيْهِمَا
تُفْطِرُ وَتُطْعِمُ نِصْفَ صَاعٍ
أَنْتِ بِمَنْزِلَةِ الْكَبِيرِ لَا يُطِيقُ الصِّيَامَ ، فَأَفْطِرِي
تُفْطِرُ وَتُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ مِثلَهُ
ادْنُ فَإِنَّ الْمُسَافِرَ وُضِعَ عَنْهُ الصَّوْمُ ، وَشَطْرُ الصَّلَاةِ
إِنْ لَمْ تَسْتَطِيعَا الصِّيَامَ فَلْتُطْعِمَا
الْحَامِلُ إِذَا خَشِيَتْ عَلَى نَفْسِهَا فِي رَمَضَانَ تُفْطِرُ
يَقْضِي ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَيُكَفِّرُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ
إِنْ قِئْتَ أَوِ اسْتَقَأْتَ سَهْوًا لَمْ تُفْطِرْ
مَنِ اسْتَقَاءَ فَقَدْ أَفْطَرَ
مَنِ اسْتَقَاءَ فَقَدْ أَفْطَرَ
اسْتَقَاءَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَفْطَرَ ، وَأُتِيَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ
لَا يُبْدِلُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَيُتِمُّهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن هُشَيمٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ مِثلَهُ
هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ ثَلَاثًا
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : " آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ ، وَالْهُدَى وَالْمَغْفِرَةِ
اللَّهُمَّ أَطْلِعْهُ عَلَيْنَا بِالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ ، وَالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَنَّهُ : " كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ لَا يُفْطِرُ
إِنِ احْتَجَمَ نَاسِيًا ، أَوْ جَاهِلًا فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
احْتَجَمَ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ صَائِمٌ
حَجَمْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَجِمُ وَهِيَ صَائِمَةٌ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَائِشَةَ " كَانَا لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا ، وَكَانَا يَحْتَجِمَانِ وَهُمَا صَائِمَانِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ صَائِمٌ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَا أُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ ، وَرَبِّي يُطْعِمُنِي ، وَيَسْقِينِي
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عَبدِ اللهِ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ الصَّنعَانِيِّ عَن شَدَّادِ بنِ
نَعَمْ ، قَدْ أَفْطَرَ ، وَيُكَفِّرُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ فِي رَمَضَانَ يُعِدُّ الْحَجَّامَ ، وَمَحَاجِمَهُ ، وَحَاجَتَهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يَحْتَجِمُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَحْتَجِمُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ يَسْتَحْجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَرَأَيْتَ إِنْ غُشِيَ عَلَيْهِ
مَا كَانُوا يَكْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ إِلَّا مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ ، وَلَوِ احْتَجَمْتُ مَا بَالَيْتُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمُسْتَحْجِمُ