كتاب الفضائل
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠٠)
صفحة 4 من 18كَتَبَ عُمَرُ إِلَيْهِمْ : إِلَى رَأْسِ الْإِسْلَامِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُسَافَرُ مِنْهَا إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ لَا تَمْلِكُونَ قَفِيزًا وَلَا دِرْهَمًا ، ثُمَّ لَا يُنْجِيكُمْ
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ
أَهْلُ الْكُوفَةِ أَشْرَفُ أَوْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ ؟ قَالَ : كَانَ يَبْدَأُ بِأَهْلِ الْكُوفَةِ
الْكُوفَةُ رُمْحُ اللهِ ، وَكَنْزُ الْإِيمَانِ ، وَجُمْجُمَةُ الْعَرَبِ
مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ هَذِهِ
الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ
طُفْتُ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ مِصْرًا أَكْثَرَ مُتَهَجِّدًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : لَا تَخْرُجْ إِلَيْهَا ، قَالَ : إِنَّ لِي بِهَا قَرَابَةً
إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدًى ، وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ ، وَإِنَّ الطُّوفَانَ قَدْ رُفِعَ عَنِ الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْبَصْرَةَ
الْبَصْرَةُ خَيْرٌ مِنَ الْكُوفَةِ
إِنَّ أُنَاسًا مِنْكُمْ قَدْ طَعَنُوا عَلَيَّ فِي تَأْمِيرِ أُسَامَةَ ، وَإِنَّمَا طَعَنُوا فِي تَأْمِيرِ أُسَامَةَ كَمَا طَعَنُوا فِي تَأْمِيرِ أَبِيهِ
مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ
مَا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي جَيْشٍ قَطُّ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ : مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
أُلَاقِي مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ مِنْكَ أَمْسِ
أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَأَخُونَا وَمَوْلَانَا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن إِسرَائِيلَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن هَانِئِ بنِ هَانِئٍ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ الْبَابِ فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى
إِنَّ الْقُرْآنَ عَرَبِيٌّ فَاسْتَقْرِئُوهُ عَرَبِيًّا
إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكَ الْعَرَبِ ، وَكَانَ مَوْلَاهَا طَلْحَةَ بْنَ مَالِكٍ
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الْعَرَبِيُّ الْأَمَةَ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَ الْعَرَبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً
هَلَاكُ الْعَرَبِ إِذَا بَلَغَ أَبْنَاءُ بَنَاتِ فَارِسَ
مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي
وَاللهِ لَقَدْ عَدَا مَوْلَى آلِ كَثِيرٍ طَوْرَهُ
خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ
إِنَّمَا مَثَلُ الْعَرَبِ مِثْلُ جَمَلٍ أُنُفٍ اتَّبَعَ قَائِدَهُ
يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُونُوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ ، [فَإِنَّمَا الْأَسَدُ مَنْ] أَغْنَى شَأْنَهُ ، إِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ يُلْقِي نَيْزَكَهُ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ غَطَفَانَ وَعَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ - أَوْ جُهَيْنَةُ - خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَالْحَلِيفَيْنِ : أَسَدٍ وَغَطَفَانَ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ - وَأَحْسَبُ جُهَيْنَةَ - خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ أَخَابُوا وَخَسِرُوا ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ مَوَالٍ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ وَلَا مَوْلَى لَهُمْ غَيْرُهُ
قَيْسٌ مَلَاحِمُ الْعَرَبِ
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَحْلِفُ بِاللهِ : لَا تَبْقَى قَبِيلَةٌ إِلَّا ضَارَعَتِ النَّصْرَانِيَّةَ غَيْرَ قَيْسٍ
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ، وَمِنْكُمْ سَوَابِقُ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْحَقُّ فِي مُضَرَ
لَأَلْقَيَنَّكَ بِحَزَاوِرَةِ التُّرْكِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَسْلَمَةُ : إِنَّكَ تَلْقَانِي بِحَزَاوِرَةِ التُّرْكِ وَأَنَا أَلْقَاكَ بِحَزَاوِرَةِ
إِنَّا كُنَّا وَأَنْتُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، فَنَحْنُ الْيَوْمَ بَنُو عَبْدِ اللهِ وَأَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللهِ
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءَ فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا : بَنُو عَامِرٍ قَالَ : مَرْحَبًا أَنْتُمْ مِنِّي
اللَّهُمَّ اكْفِنِي عَامِرًا وَاهْدِ بَنِي عَامِرٍ
أَنَّ مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ عَامِرَ بْنَ مَالِكٍ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ الدَّوَاءَ [أَوِ الشِّفَاءَ] مِنْ دَاءٍ نَزَلَ بِهِمْ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ الْعَبْسِيِّينَ : أَيُّ الْخَيْلِ وَجَدْتُمُوهُ أَصْبَرَ فِي حَرْبِكُمْ ؟ قَالُوا : الْكُمَيْتُ
يَا بَنِي عَبْسٍ ، مَا شِعَارُكُمْ ؟ قَالُوا : حَرَامٌ ، قَالَ : بَلْ شِعَارُكُمْ حَلَالٌ
مَرْحَبًا بِابْنَةِ أَخِي ، مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا