الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الفضائل›ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه

ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه

الأحاديث(٤١)

مَا كُنْتُ لِأَسْجُدَ لِأَحَدٍ دُونَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج17 ص93

أَلَا أَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا وَأَدُلُّهَا عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَهَا مِنْ عُثْمَانَ

ج17 ص93

ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ بَلَاءٍ

ج17 ص92

كَانَ عُثْمَانُ مِنَ الَّذِينَ وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ حَتَّى أَتَمَّ الْآيَةَ

ج17 ص91

غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا قَدَّمْتَ وَمَا أَخَّرْتَ ، وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ

ج17 ص91

مَا أُحِبُّ أَنِّي رَمَيْتُ عُثْمَانَ بِسَهْمٍ

ج17 ص90

سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ

ج17 ص90

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ بَعِيرَانِ أَحَدُهُمَا قَوِيٌّ وَالْآخَرُ ضَعِيفٌ أَكُنْتَ تَقْتُلُ الضَّعِيفَ

ج17 ص90

مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ

ج17 ص89

مَعَاذَ اللهِ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَنْ أَكُونَ أَسُبُّ عُثْمَانَ ، إِنَّهُ لَيَحْجِزُنِي عَنْ ذَلِكَ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ

ج17 ص88

يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً : أَبُو بَكْرٍ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ

ج17 ص88

إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ قَالَ : عُثْمَانُ مِنْهُمْ

ج17 ص88

تَرَكْتُمُوهُ كَالثَّوْبِ النَّقِيِّ مِنَ الدَّنَسِ ، ثُمَّ قَرَّبْتُمُوهُ فَذَبَحْتُمُوهُ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ ، هَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ هَذَا

ج17 ص87

كَانَ [أَبُو هُرَيْرَةَ] إِذَا ذَكَرَ قَتْلَ عُثْمَانَ بَكَى فَكَأَنِّي أَسْمَعُهُ يَقُولُ : هَاهْ هَاهْ ، [يَنْتَحِبُ

ج17 ص87

إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي فِتْنَةً وَاخْتِلَافًا

ج17 ص86

أَغْفَى عُثْمَانُ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونِي

ج17 ص86

لَقَدْ عِبْتُمْ عَلَى عُثْمَانَ أَشْيَاءَ لَوْ أَنَّ عُمَرَ فَعَلَهَا مَا عِبْتُمُوهَا

ج17 ص86

لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا سَنَةً مَا طَافَ حَتَّى أَطُوفَ

ج17 ص85

يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ لَعَلَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ

ج17 ص84

لَمَّا تَشَعَّبَ النَّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَى عُثْمَانَ قَامَ أَبِي فَصَلَّى مِنَ اللَّيْلِ [ثُمَّ نَامَ

ج17 ص83

لَا أُعِينُ عَلَى قَتْلِ خَلِيفَةٍ بَعْدَ عُثْمَانَ أَبَدًا

ج17 ص83

لَعَلَّ ذَلِكَ يَسُوؤُكَ ، فَقَالَ : أَجَلْ ، فَقَالَ : أَرْغَمَ اللهُ بِأَنْفِكَ

ج17 ص83

اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ

ج17 ص82

كَتَبْتَ الَّذِي أَرَدْتُ الَّذِي آمُرُكَ بِهِ ، وَلَوْ كَتَبْتَ نَفْسَكَ كُنْتَ لَهَا أَهْلًا

ج17 ص81

إِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدِي غَنَاءً مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ

ج17 ص80

مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ

ج17 ص72

كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ

ج17 ص74

هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى

ج17 ص75

هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ

ج17 ص76

عُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ

ج17 ص77

أَصْدَقُ أُمَّتِي حَيَاءً عُثْمَانُ

ج17 ص77

الْيَوْمَ انْتُزِعَتِ النُّبُوَّةُ أَوْ قَالَ : خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ؛ وَصَارَتْ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً ، مَنْ غَلَبَ عَلَى شَيْءٍ أَكَلَهُ

ج17 ص77

كَانَ عُثْمَانُ أَحْصَنَهُمْ فَرْجًا وَأَوْصَلَهُمْ لِلرَّحِمِ

ج17 ص77

أَنَّ عُثْمَانَ حَمَلَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ عَلَى أَلْفِ بَعِيرٍ إِلَّا سَبْعِينَ كَمَّلَهَا خَيْلًا

ج17 ص78

مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ

ج17 ص78

مَا أَلَوْنَا عَنْ [أَعْلَاهَا ذَا] فُوقٍ

ج17 ص78

لَوْ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ كَمَا رُجِمَ قَوْمُ لُوطٍ

ج17 ص78

أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ جَهْجَاهٌ تَنَاوَلَ عَصًا كَانَتْ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَكَسَرَهَا بِرُكْبَتِهِ ، فَرُمِيَ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِأَكِلَةٍ

ج17 ص79

فِي قَوْلِهِ : هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ : هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ

ج17 ص81

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هَذَا وَفِي يَدِهِ شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ - يَعْنِي قَاتِلَ عُثْمَانَ - فَقَتَلَهُ

ج17 ص79

وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي

ج17 ص79