الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الفضائل›ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما

ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما

الأحاديث(٢٣)

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ

ج17 ص170

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ

ج17 ص169

لَا وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ

ج17 ص169

هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا

ج17 ص168

صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ، رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ ، ثُمَّ أَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ

ج17 ص168

لَا وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ يَقُولُ : هِيْ حُسَيْنُ

ج17 ص171

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا

ج17 ص167

إِنَّ الْوَلَدَ لَفِتْنَةٌ ، لَقَدْ قُمْتُ إِلَيْهِ وَمَا أَعْقِلُ

ج17 ص167

إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ هَذَيْنِ بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ

ج17 ص166

لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُلَاعِنَ أَهْلَ نَجْرَانَ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ

ج17 ص165

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا

ج17 ص164

هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا

ج17 ص164

أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ

ج17 ص163

إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ

ج17 ص162

الْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج17 ص161

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ سَيُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج17 ص160

مَلَكٌ عَرَضَ لِي اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ ، وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج17 ص159

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج17 ص158

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا

ج17 ص158

دَعُوهُمَا بِأَبِي هُمَا وَأُمِّي ، مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ

ج17 ص157

وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ

ج17 ص171

حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ

ج17 ص173

مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ

ج17 ص167